العالم
جريدة "لوموند" الفرنسية تكشف:

القمر الصناعي المغربي يتمتع بتطبيقات عسكرية ويستعمل في الجوسسة!

الشروق أونلاين
  • 15845
  • 31
الأرشيف

قالت جريدة “لوموند” الفرنسية، إنه جرت العادة أن تحتفي الدول بشراء أقمار صناعية تزيد من نفوذها، لكن المغرب اختار التكتم إلى حين إطلاق أول قمر صناعي مغربي لمراقبة الأرض، وسجلت “أثار إطلاق المغرب قمرا صناعيا، ذا خصائص تقنية عالية، في شهر نوفمبر 2017 قلقا لدى كل من الجزائر وإسبانيا، مما سيدفعهما إلى أخذ المزيد من الحيطة والحذر”.

وأعلنت شركة “أريانسبايس” في غوايانا الفرنسية أن صاروخا من نوع “فيغا” وضع “قمر محمد السادس أ” في المدار لمراقبة الأرض، وأقلع الصاروخ من مركز كورو الفضائي في غوايانا.

وأفادت الصحيفة الفرنسية، بحسب ما نقلته قناة “روسيا اليوم” على موقعها الالكتروني، بأن القمر قادر على التقاط صور ذات جودة تصل إلى سبعين سنتم من أي مكان على سطح الكرة الأرضية، وإرسالها إلى محطة التحكم في أقل من 24 ساعة.

وبذلك يصبح المغرب أول بلد أفريقي يمتلك قمرا صناعيا قادرا على الرصد والاستطلاع بدقة وجودة عاليتين، وإذا كانت المعلومات الرسمية القليلة المتوفرة، تؤكد على استخدام مدني فحسب، فإن القمر المغربي يتمتع في الواقع بتطبيقات عسكرية.

ونقلت الصحيفة الفرنسية، عن المركز الوطني الفرنسي للفضاء قوله إن “مثل هذه الصور يمكن أن تستخدم أيضا في تحديد مواقع المنشآت العسكرية للبلدان العدوة بغية التخطيط لتدخل عسكري فيها”.

وقالت رئيسة مشروع “بليدس” في المركز الوطني للدراسات الفضائية فرانسوازماسون: “ما دمنا، عبر هذا القمر، نستطيع متابعة ما يجري على شبكات الطرق والسكك الحديدية، فهذا يعني إمكانية استخدامه بالفعل في الاستخبارات”.

ويعتبر قمر “محمد السادس” الأول من قمرين سيطلق ثانيهما خلال العام 2018 ويوضع في مدار على بعد 694 كم من الأرض، مما سيمكنهما بعد تنشيطهما من إرسال 500 صورة يوميا يتولى فريق بالرباط فرزها.

والمعلومات التي وفرتها “لوموند”، وقبلها الباييس الاسبانية، ينسف التطمينات التي ساقتها الرباط قبل أيام، على لسان المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي الذي زعم “انه لا يجب على جيراننا ان يقلقوا…ليطمئنوا”،  وتابع “الخطوة المشروعة والمطلوبة والتي لا ينبغي أن تكون مدعاة لتخوف أي كان بل ما حصل.

مقالات ذات صلة