الجزائر
والد إسلام خوالد لـ"الشروق":

“القنصلية الجزائرية دفعت الغرامة وسأقاضي رشيد نقاز لأنه يريد المتاجرة بابني”

الشروق أونلاين
  • 13502
  • 26
ح.م
الطفل إسلام خوالد

كذب والد إسلام خوالد المحتجز في المغرب منذ 3 أشهر، المحكوم عليه بسنة حبسا و400 درهم كغرامة مالية، التصريحات التي أدلى بها رشيد نڤاز، السياسي الفرنسي، ذو الأصول الجزائرية، عبر جريدة “الشروق” أول أمس، التي مفادها أنه توسط لدى السلطات المغربية لإطلاق سراح إسلام خوالد، مكذبا جملة وتفصيلا ما جاء على لسان رشيد نڤاز.

وأكد عز الدين خوالد، في اتصال هاتفي من أغادير المغربية، أنه متواجد في المغرب منذ شهرين ولم يبلغ عن أية مفاوضات تجري لإطلاق سراح ابنه، متسائلا- عز الدين خوالد-: كيف تم دفع الغرامة والقرار لم يخرج بعد؟ مضيفا أن الفدية لا تدفع إلى السلطات المغربية، بل تدفع إلى الطرف المدني، الذي هو والد الطفل المغربي، مضيفا أن ابنه ليس بحاجة إلى كفالة نڤاز، وهناك من هم أحق بذلك كالأطفال المعاقين والمحرومين. 

وأكد محدثنا أن القنصلية هي التي تكفلت بدفع الغرامة المالية فور صدور القرار، مضيفا أن رئيس محكمة الجنايات هو المختص والمخول في إعادة النظر في القضية وإطلاق سراح الطفل الجزائري ذي 16 سنة، بعد عرض القضية على النائب العام، وبعد ما يطلع هذا الأخير على التقرير الإجمالي الذي يعده مدير مركز حماية الطفولة المسعفة بأغادير من دون تدخل رشيد نڤاز، وأردف محدثنا أن هذا الأخير يصطاد في المياه العكرة، وأراد أن يتاجر باسم ابني، وهذا ما يرفضه الوالد، مضيفا أن أي شخص يتحدث باسم ابنه أو باسم العائلة سوف أرفع ضده قضية فور عودتي إلى الجزائر، باستثناء محامي العائلة خالد سلام. 

مقالات ذات صلة