“القنصلية خارج مجال التغطية ومكاتب الاقتراع خاوية على عروشها”
انتفضت أمس، الجالية الجزائرية المقيمة في منطقة “بروتاني” التابعة لقنصلية نانت، والتي انتخبت أمس في “ران”، ضد سياسة الإقصاء والتهميش التي انتهجت فجأة -حسبهم- حيث وجدوا أنفسهم خارج مجال اهتمام القنصلية بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. وعبر أفراد الجالية من أطباء وإطارات وأساتذة وطلبة عن استيائهم الشديد في رسالة مفتوحة -تسلمت الشروق نسخة منها- من طريقة تعامل القنصلية والأحزاب معهم، وتجاهل وجودهم “لم يعلمنا أحد بيوم الانتخاب، ولا مكان الاقتراع وعليه لم ننتخب.. انتخبنا ولكن للأسف العديد منا لديه مناوبة لأنهم لم يكونوا على علم بموعد الانتخابات.. الناس لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، ونحن كأطباء لم نبرمج مناوباتنا في يوم مختلف وعليه كنا مضطرين للعمل.. تأسفنا كثيرا ونحن نجري وراء القنصلية نحاول أن نصل إلى من يفيدنا. وكم تألمنا كجزائريين ونحن نشاهد المكاتب فارغة”.
من جهة أخرى أصدر رؤساء أحزاب، بيانا نددوا فيه ببعض الممارسات التي طالت المكتب 2 و3 صباح أمس، والتي اضطرت لجنة القضاة وقنصل مارسيليا للتدخل محاولين تهدئة الأوضاع، موبخين المسؤولة عن الوضع التي حاولت توجيه الناس إلى التصويت على حزب واحد ووحيد، رغم أن الجميع بذل جهده وأمواله خلال الحملة الانتخابية. العملية الانتخابية توقفت لما يقارب الساعة وهدد رؤساء القوائم بالانسحاب”.