-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بإمكانهم أن يسحروا إفريقيا بثنائي الوسط قبال ومازة

القول بأن “الخضر” لا يمتلكون جيلا جيدا من اللاعبين… مغالطة

ب. ع
  • 160
  • 0
القول بأن “الخضر” لا يمتلكون جيلا جيدا من اللاعبين… مغالطة

تباينت الآراء بعد الخرجة الثلاثية للمدرب حمداني مع الخضر، حيث خيّب من حيث الأداء، خاصة أن الحظ ساعده في ملاقاة منتخبات متواضعة وبعضها في منتهى الضعف، ولكن الكثير من المحللين راحوا يقولون بأن حمداني ليس محظوظا، لأنه لا يمتلك لاعبين من الطراز الرفيع ولا يمتلك نصف ما امتلكه خاليلوزيتش وجمال بلماضي.

والحقيقة، أن هذا الرأي مغالطة كبيرة جدا، سواء تعلق الأمر بخط الوسط أم الهجوم، حيث يمكن للجزائر مقارعة أي منتخب إفريقي، وحتى حراسة المرمى والدفاع مع مدرب مقتدر، مقدور عليها، وما حدث في كان 2019 خير دليل حيث تلقى الخضر هدفين فقط، في سبع مباريات إحداها بشوطين إضافيين، وهدف من الاثنين كان من ركلة جزاء، وأمضى الخضر سبع مباريات لم يمنحوا فيها لهجوم المنتخبات المنافسة لا ماء ولا هواء، بصفر انفراد بالحارس رايس مبولحي، بخط دفاع كان مكوّنا من ماندي وبلعمري وبن سبعيني وعطال الذي عوضه مهدي زفان، وحتى عندما لعب الخضر في مباراة تنزانيا الثالثة بالاحتياطيين، بحليش ورفاقه، لم يتلق أي هدف وفاز حينها بثلاثية مريحة.

في مباراة نيجر، قدّم إيلان قبال مباراة محترمة خاصة عندما لعب في خط الوسط كصانع ألعاب، وبإمكان قبال ومازة، بالرغم من نزعتهما الهجومية معا، أن يسحرا القارة الإفريقية، خاصة إذا كان إلى جانبهما بلومي أو الحاج موسى أو الاثنان معا، أو حتى بولبينة وعمورة، دون نسيان أمين غويري، وعلى المدرب التفكير في مسترجع من الطراز العالي، ولا نظن أن عدلان قديورة المنفوخ إرادة وقتالية في صائفة 2019 أحسن من بن ناصر أو بن طالب أو حتى بوداوي وتيطراوي، إذا تم تحضيرهم بدنيا ونفسيا وتكتيكيا بالشكل اللائق.

يمتلك حمداني لاعبين كبارا لا أحد فهم لماذا لم يقم باستدعائهم، ومنهم من يلعب ويقدم عروضا قوية في الخليج وأوربا، وبإمكانه استغلال السنوات المتبقية وحتى الأشهر المتبقية من كل نجم تقدّم في السن، وأمامه نماذج كثيرة في كل بلاد العالم، يبقى اللاعب ينشط إلى أن يختفي مردوده، وعليه وعلى الجمهور نسيان كأس العالم، لأن كل اللاعبين بمن فيهم رامز زروقي كانوا يُوظفون بطريقة خاطئة.

عندما تمّ استقدام إبراهيم حمداني، قيل بأنه مطالب بفتح ورشة دفاعية تبدأ من حارس المرمى وتتوقف عند خط وسط الدفاع، ومنذ المباراة الأولى أمام زامبيا تم طرح إشكالية خط الوسط، وانتقل بعدها الحديث عن خط الهجوم، وعندما حلّ حمداني على بيت الخضر، تم طرح إشكالية اللعب بإرادة وقتالية، وفي آخر مباراة له، كان يبدو بعض اللاعبين الجيدين مع أنديتهم مثل أوشيش وعبداللي أنهما لا يرغبان من اللعب كأساسيين، ومرّت المباريات الثلاث، لتضعنا أمام ضرورة فتح ورشة فنية وأخرى بدنية وثالثة نفسية وفي جميع الخطوط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!