الجزائر
بعد عشريتين من اللجوء

القيادي السابق في جبهة الإنقاذ “المحظورة” أحمد الزاوي يعود إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 75813
  • 65
ح. م
أحمد الزاوي في صورة حديثة له مع نجله عبد الرحمان الزاوي

عاد القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ “المحظورة”، أحمد الزاوي، إلى الجزائر، بعد لجوء لأكثر من عشريتين في عديد الدول كان آخرها زيلندة الجديدة.

ونقلت صفحة الزاوي على “فايسبوك”، الأربعاء، خبر عودته دون أن تحدّد توقيتها وقد انتقل إلى ولاية المدية حيث تقيم عائلته.

وأحمد الزاوي خريج جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تخصص في علم الحديث، وهو أحد المدرسين الأوائل لمادة الحديث بجامعة الجزائر وإمام خطيب بمسجد عين البنيان بالعاصمة سابقا.

دخل الزاوي النشاط السياسي كمناضل ثم أصبح قياديا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبعد توقيف المسار الانتخابي في 1991 تعرّض للسجن لمدة ليست طويلة غادر بعدها إلى خارج الوطن، حيث جال بلدانا أوروبية وإفريقية وآسيوية وانتهى به المقام في زيلندة الجديدة، وسجن بها بتهمة الإقامة غير الشرعية ثم سويت وضعيته هناك.

ولم تحظى عودة الزاوي باهتمام كبير باعتباره شخصية من الصف الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، غير أن عودته لا تبتعد عن كونها ترتيبا من تريبات المصالحة الوطنية، التي تقضي بالسماح لقادة الحزب المحظور بالعودة إلى البلاد دون العودة إلى النشاط السياسي.

مقالات ذات صلة