رياضة

الكاراتي الجزائري يتأهب لاكتساح إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 4783
  • 1
الشروق الرياضي
مدربة منتخب الجزائر للكاراتي رفقة اشبالها

شدّدت “إيمان لغويل” مدربة منتخب الجزائر للكاراتي، على أنّ مصارعينا سيكتسحون القارة السمراء برسم الألعاب الافريقية الثانية للشباب المتواصلة بالعاصمة البوتساوانية غابورون.

في تصريحات خاصة بـ”الشروق الرياضي”، ذكرت لغويل التي تشرف على فئات أشبال، أواسط وآمال المنتخب الجزائري أنّ الذكور تماما مثل الإناث مرشحون فوق العادة للصعود على منصات التتويج، وأضافت لغويل التي نالت عدة ميداليات ذهبية في الألعاب العربية بالجزائر 2004 وكذا البطولة المتوسطية وكذا الألعاب الافريقية 2007، أنّ حظوظ الـ12 مصارعا (6 ذكور وكذا ست إناث) كبيرة في التألق على الأراضي البوتسوانية.

توقعات لغويل شاطرها “طارق معيزة” المدير الفني الوطني في رياضة الكاراتي، الذي اعتبر أنّ باب الخلافة مضمون لجيل رضا بن قدور، بعدما عاد الكاراتي الجزائري بقوة في بطولة العالم بفرنسا 2013، عبر “وليد بوعبعوب” (25 سنة) الذي نال برونزية في الموعد المذكور.

واعتبر معيزة ولغويل أنّ الجزائر ستصطدم بشكل خاص بمصر التي يشكّل مصارعوها أرقاما صعبة في الكاراتي الافريقي، كما أبرز محدثانا أنّ الصراع سيكون في مقام ثان مع تونس والمغرب، في ظلّ استمرار ضعف مصارعي إفريقيا السوداء. 

أصداء

حفل الافتتاح لا يزال نجم الألعاب

خطف البوتساوانيون الأضواء بحفل الافتتاح الممتع الذي استمر 45 دقيقة وتضمن لوحات استعراضية غاية في الروعة، جرى فيها تقديم عديد اللوحات الكوريغرافية والفقرات الغنائية، فضلا عن مؤثرات خاصة تفننت في التعريف بموروث وثقافة وتنوّع هذا البلد الافريقي الصغير الذي بات يتموقع كقوة صاعدة مرشحة للنسج على منوال نمور آسيا في غضون العشر سنوات القادمة.    

الإسهال نال من الجزائريين

عانى الكثير من أعضاء الوفد الجزائري من ظاهرة الإسهال الحاد الذي بات يشكّل هاجسا للمدربين عشية خوض أشبالهم للمنافسات، ورجّحت البعثة الطبية أنّ الاسهال ناجم عن النوعية السيئة للميا وكذا العصائر، فضلا عن الحساء المقدّم في الوجبات.

البوتساوانيون .. شعب خدوم بامتياز

تأثر المشاركون في موعد غابورون بالطيبة الكبيرة التي تطبع تعاملات البوتساوانيين، وحرصهم الشديد على تقديم الخدمات بالشكل الأمثل، ولا يمكن للمرء في غابورون أن يشتكي من شيئ في محيط يسارع فيه الشباب كما الشيب من الجنسين للمساعدة، هكذا هي الشيم وإلا فلا.  

مقالات ذات صلة