“الكاف” تظلم شبيبة القبائل وتنحاز في قراراتها إلى منافسه الإسواتيني
قررت لجنة المسابقات للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، إعادة برمجة مباراة العودة ما بين شبيبة القبائل وروايال ليوبارتس الإسواتيني، لحساب الدور التمهيدي الثاني مكرر لمنافسة كأس الكاف، إلى يوم 6 فيفري على الساعة السادسة مساء بملعب أول نوفمبر في تيزي وزو..
وعلى عكس ما انتظرته إدارة شبيبة القبائل التي كانت تتوقع إنصافها من قبل الكاف، من خلال منحها الفوز بالمباراة على البساط لغياب الفريق الإسواتيني عن الموعد السابق للقاء، الذي كان مقررا الخميس الماضي 27 جانفي، لكن ليوبارتس لم يسافر إلى الجزائر وسجل غيابه رغم حضور جميع الفاعلين الرسميين في المباراة على غرار التشكيلة المحلية لشبيبة القبائل وحكام المباراة من تونس، الذين قاموا بكل الإجراءات القانونية، حيث دونوا عدم تواجد الفريق الضيف بملعب أول نوفمبر في تيزي وزو في وقت المباراة، ورفعوا تقريرهم إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا الأخير، بدوره، كلف لجنة المسابقات بدراسة الملف، وعلى ضوء ذلك، قررت هذه الأخيرة إعادة برمجة المباراة في موعد جديد..
وأثار قرار إعادة برمجة مباراة الإياب للمرة الرابعة في غضون شهر سخط مسؤولي الفريق الجزائري، الذين لم يتجرعوا قرارات لجنة المسابقات للكاف واعتبروها مجحفة في حق النادي، لا سيما أنه صرف أموالا كبيرة في تنظيم المباراتين، حيث تجاوزت تكاليف سفريته إلى إسواتينا 3 ملايير سنتيم، بعدما استأجر طائرة خاصة، إضافة إلى مصاريف تنظيم مباراة العودة.
وبحسب مصادر من داخل بيت الشبيبة، فإن إدارة الرئيس يزيد ياريشان قامت بالطعن في قرار لجنة المنافسات للكاف، وهي تطالب بتطبيق القوانين واللوائح التي تشير إلى منح الفوز لفريق شبيبة القبائل، وليس إعادة برمجة المباراة للمرة الرابعة في ظرف شهر.
وانتقد بعض مسيري الكناري، على غرار المسؤول الأول ياريشان والمناجير العام للنادي فاروق بلقايد، بشدة الاتحاد الجزائري لكرة القدم على تقصيره في الدفاع عن ملف شبيبة القبائل على مستوى الكاف، لحد وصف الفاف بالهيئة الفاشلة التي تغيب عنها الكفاءات..