الكاف في اتصالات مستمرة مع منظمة الصحة العالمية
قال طارق بوشماوي عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التونسي في تصريحات خص بها إحدى القنوات التونسية الخاصة بأن “الكاف” على اتصال مستمر بالمنظمة العالمية للصحة لمعرفة آخر تطورات انتشار فيروس “ايبولا” في إفريقيا وإمكانية تأثيره السلبي على تنظيم مختلف الفعاليات الكروية.
صرح بوشماوي: “المنظمة العالمية للصحة أكدت في مختلف مراسلاتها بأنه لا يوجد أي خطر حال تنظيم الدورة الإفريقية في موعدها المحدد بالمغرب، لأن التقارير الرسمية تؤكد بأن انتشار الفيروس مقتصر على ثلاثة بلدان وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا”، مشيرا في الوقت نفسه بأن وزارة الصحة المغربية تمتلك هي الأخرى وثائق رسمية من المنظمة العالمية تفيد بأنه لا توجد أي مخاطر من تنظيم الدورة في المواعيد المحددة عالميا.
وأضاف المستشار الخاص برئيس “الكاف” بأن الاتحاد الإفريقي تقدم بطلب لتنظيم الدورة نحو أربعة بلدان أخرى، وهي الجزائر والسودان وجنوب إفريقيا وغانا، ولكنها رفضت جميعا بسبب عدم استعدادها مسبقا لتنظيم الدورة دون إبدائها أي تخوف من انتشار مرض “ايبولا” في بلدانها، والغريب في تصريحات التونسي بوشماوي هو نفيه جميع المعلومات التي تحدثت عن تقديم “الكاف” مقترحا لدولة مصر، حيث قال بالحرف الواحد: “لم نتقدم بأي طلب رسمي لمصر من أجل تنظيم الدورة حال الرفض الرسمي من المغرب”، وهذا على عكس التقارير الإعلامية السابقة التي تحدثت عن اختيار مصر لتنظيم الدورة.
النائب الثاني لرئيس الكاف: حجة الإيبولا باطلة
قال الغيني ألمامي كامارا النائب الثاني لرئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم في آخر تصريحاته الصحفية بأن طلب دولة المغرب لتأجيل الدورة لموعد لاحق هو مرفوض من قبل “الكاف”، ومضيفا بأن المكتب التنفيذي فضل منح المغرب مهلة نهائية لمراجعة قراره قبل الإعلان عنه رسميا في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وصرح كامارا: “جلسنا مع الحكومة المغربية وحاولنا إقناعها بأن فكرة تأجيل تنظيم الدورة في موعدها المحدد هو مرفوض بشكل مطلق من جانبنا “، وتحدث أيضا بأن “الكاف” تمتلك جميع البراهين التي تؤكد بأن فيروس “ايبولا” لن يشكل خطرا على صحة المواطنين المغاربة في حال تنظيم “كان 2015″ في موعد المحدد.
وعن الأسباب التي جعلت “الكاف” ترفض فكرة التأجيل جملة وتفصيلا فإن ألمامي كامارا كشف بأن ذلك يعود لعدة معطيات أهمها تعارض تواريخ “الفيفا” الدولية التي تعارض التاريخ المقدم من قبل المغرب، وذلك لأن كثيرا من الأندية العالمية وخاصة الأوروبية سترفض تسريح لاعبيها الأفارقة للمشاركة في الدورة، وصرح: “لا نستطيع تأجيل الدورة لأن تواريخ الفيفا تمنعنا من ذلك ما جعلنا نصر على تنظيم الدورة في موعدها المحدد سواء في المغرب أو بلد آخر”، وعن الحلول التي ستضعها “الكاف” حال رفض المغرب تنظيم الدورة عند نهاية المهلة الممنوحة فإن ألمامي كامارا قال بأن الاتحاد الإفريقي ينتظر تقدم أي اتحاد فريقي بطلب التنظيم قبل اختياره بصورة رسمية والإعلان عن ذلك في الاجتماع المقبل في العاصمة المصرية القاهرة.