رياضة
بدأ العمل بها رسميا منذ شهر ماي الحالي

“الكاف” يعتمد المتطلبات الجديدة للمدربين للمشاركة في البطولات الأفريقية

ع. ع
  • 559
  • 0

أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” مجموعة من المتطلبات الجديدة الخاصة بالمدربين بهدف رفع مستويات التدريب في مختلف المسابقات الإفريقية، حيث بدأ العمل بها رسميًا منذ ماي الحالي، وتهدف هذه اللوائح الجديدة إلى تعزيز الاحترافية وضمان حصول المدربين على الشهادات والتأهيل اللازم الذي يتماشى مع المعايير الرياضية العالمية، لتطوير كرة القدم الأفريقية بشكل مستدام.

تشمل القواعد الجديدة سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى رفع كفاءة المدربين، حيث بات على جميع المدربين المشاركين في مسابقات الأندية أو المنتخبات الوطنية للاتحاد الإفريقي تلبية المعايير المهنية المحدّدة، وتلزم المتطلبات المدربين غير الحاصلين على الشهادات المطلوبة بالامتثال الفوري من أجل ممارسة أعمالهم التدريبية من دون عوائق، بينما تُمنح فترة سماح معينة للذين عقودهم سارية قبل تطبيق القرار، والتي تمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، مما يتيح لهم الحصول على المؤهلات المطلوبة.

وقد أصبح من الضروري للاتحادات الوطنية والأندية التأكد من استيفاء المدربين للمواصفات الجديدة قبل التعاقد معهم، وذلك لضمان عدم الوقوع في أي مخالفات مستقبلية، حيث سيتم منع المدربين غير المؤهلين من دخول المناطق الخاصة بالملاعب المسموح بها، بحسب اللوائح، كما سيتم منعهم من أداء أي أنشطة تدريبية رسمية أو تسجيلهم ضمن الجهاز الفني.

تتمثل هذه الخطوة الإستراتيجية في تعزيز كفاءة المدربين وبناء جيل جديد من المدربين المحترفين القادرين على قيادة الأندية والمنتخبات الوطنية نحو تحقيق تطلعات القارة الإفريقية الرياضية، ويأتي هذا القرار في إطار رؤية الاتحاد الإفريقي للارتقاء بمستوى كرة القدم، حيث يسعى “كاف” إلى تحفيز المدربين على الابتكار وتجديد معارفهم بما يواكب التطورات الحديثة، مما سينعكس إيجابيًا على أداء اللاعبين والأندية ومتابعة أكثر تنافسية وإثارة على المستويين المحلي والدولي.

وقد أوضح “الكاف”، أن هذه الخطوة ليست مقتصرة على الأندية، بل تشمل أيضًا جميع المنتخبات الوطنية، مما يُظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتطوير كرة القدم على جميع المستويات في القارة وتمهيد الطريق لريادة عالمية في السنوات القادمة.

وتشمل العقوبات التي يفرضها الاتحاد الإفريقي في حال عدم الالتزام بالمعايير الجديدة حرمان المدرب المخالف من حقوق المشاركة الرسمية، فضلًا عن عدم السماح له بالدخول إلى المناطق الفنية داخل الملاعب، كما من الممكن أن يتعرض للمساءلة من قبل الهيئات القضائية لـ”الكاف”، مما قد يؤدي إلى المزيد من العقوبات الرياضية، وقد تهدف هذه الإجراءات الردعية إلى الحث على الالتزام الكامل بهذه اللوائح.

ومن المتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز تنافسية البطولات الإفريقية، عبر تقديم مستوى عالٍ من الاحترافية وتنمية مستدامة لعناصر اللعبة، حيث إن وجود مدربين مؤهلين يعزز من قوة المنتخبات الوطنية والأندية في القارة ويُعطي الجماهير تجربة أفضل خلال متابعة المباريات.

مقالات ذات صلة