رياضة

الكرة العنابية .. اليوم لا يشبه البارحة !

الشروق أونلاين
  • 1540
  • 0

رغم أن اتحاد عنابة عقب إعادة بعثه موسم 1983 ـ 1984 كان يميل للعب الاستعراضي نظرا لكثرة المواهب التي حملت ألوانه أمثال: قريش، قطاي، علي مسعود، دريس…وغيرهم إلا أن كل “بونة” تجمع على أن أفضل مباراة لهذا الفريق كانت في رمضان عام 1987 ضد شبيبة القبائل في الدور ثمن النهائي لكأس الجمهورية لتلك السنة والتي احتضنها ملعب 24 فبراير بسيدي بلعباس، في ليلة رمضانية لن ينساها العنانبة..

المباراة انطلقت على الحادية عشر ليلا، ورغم بُعد المسافة بين الولاية رقم 23 والولاية رقم 22 إلا أن والي بونة بغدادي لعلاونة آنذاك تكفل بضمان نقل الأنصار مقابل 400 دج، وفعلا تنقلت جحافل أنصار عنابة بقوة لسيدي بلعباس لمؤازرة فريقهم، الذي كان آنذاك حديث العهد بالقسم الأول ضد حامل اللقب شبيبة القبائل الذي كان قويا جدا ومنتشيا بموسمه التاريخي الذي جمع فيه بين الكأس والبطولة بعد أن حقق أكبر عدد من الانتصارات بواقع 27 فوزا مقابل 6 تعادلات و5 هزائم وبهجوم ناري سجل 89 هدفا ودفاع حديدي لم يتلق سوى 18 هدفا.

كما سجل التاريخ أن ذلك الفريق حقق أثقل نتيجة في البطولة الجزائرية عندما دك شباك جيل هندسة الجزائر بنتيجة 11 ـ 0 وبفضل فاعلية هداف البطولة الأول ناصر بويش، الذي أحرز في ذلك الموسم الاستثنائي 36 هدفا فكل هذه المعطيات رجحت كفةالجياسكا، التي دخلت مباشرة في صلب الموضوع وافتتحت النتيجة عن طريق جناحها الطائر بلحسن.

لكن أحسن هداف لموسم 1984 ـ 1985 أكد علو كعبه آنذاك وأحرز ثنائية منحت لعنابة تأهلا احتفلت به حتى الفجر واعتقد وقتها الجميع أن كأس عام 1987 ستكون لعنابة، خاصة وأن الحديث وقتها كان كبيرا عن برمجة نهائي الكأس فيبونةخلال تدشين ملعب 19 ماي لكن الغريم ترجي ڤالمة بدد هذا الحلم في الدور ربع النهائي حين أقصى الاتحاد بملعب 5 جويلية ليفضل العنانبة بعدها صرف النظر عن احتضان نهائي الكأس وتعويضه باستقبال المنتخب الوطني في مباراته التصفوية لحساب مونديال سيول 1988 ضد نظيره السوداني التي كانت أول مواجهة يحتضنها ملعب 19 ماي وذلك بتاريخ الجمعة 10 جويلية 1987.

مقالات ذات صلة