الكرة المغربية أفلتت من عقوبة الإقصاء إلى غاية مونديال 2022
تقمص رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو دور “المنقذ” لكرة القدم المغربية، رغم أنه أجهز عليها رفقة أعضاء مكتبه التنفيذي يوم الجمعة، بعد أن أقصى منتخب “أسود الأطلس” من المشاركة في دورتي كأس أمم إفريقيا 2017 و2019.
كشفت مجلة “ليكيب” الرياضية الفرنسية أمس، نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة داخل دهاليز اللجنة التنفيذية للكاف، بأن العجوز الكاميروني أنقذ المغرب من عقوبات أثقل مما تم الإعلان عنه في بيان الكاف أول أمس، وقال ذات المصدر بأن أعضاء اللجنة التنفيذية اقترحوا إقصاء الكرة المغربية من أندية ومنتخبات من كل نشاط إلى غاية مونديال 2022 بقطر، إلا أن حياتو وحسب نفس المصدر، رفض ذلك وقال بصريح العبارة “هذه القرارات ستقتل الكرة المغربية”، قبل أن يذعن أعضاء اللجنة التنفيذية لرغبة العجوز الكاميروني ويكتفوا بمعاقبة المغرب من المشاركة في دورتي “كان 2017 و2019”، إضافة إلى تغريمه بمبلغ 10 ملايين دولار (حوالي 100 مليار سنتيم).
وتأتي هذه المستجدات في ظل تقمص رئيس الكاف لثوب “الضحية”، بعد أن أجبر أعضاء اللجنة التنفيذية ومنهم رئيس الفاف محمد روراوة والتونسي طارق بوشماوي على توقيع عريضة مساندة بفائدة الكاميروني، في أعقاب “الحملة الشرسة” التي تعرض لها من مختلف وسائل الإعلام، بعد المهازل التي عرفتها “كان 2015” بغينيا الاستوائية، ومنها الفضيحة التي كان بطلها الحكم الموريسي سيشورن راجيندرابارساد، التي تسببت قراراته في لقاء ربع النهائي بين تونس والبلد المنظم في إقصاء نسور قرطاج من المنافسة، قبل أن يتم إبعاده عن “الكان” وإقصاؤه لمدة 6 أشهر.