الجزائر
مصالح الأمن تؤكد انتشارها وتحريضها على الجريمة بأعصاب باردة

“الكروكوديل” و”السوبيتاكس” أخطر المخدرات المحفزة على الجريمة

الشروق أونلاين
  • 10078
  • 0
الأرشيف
قضايا المخدرات يتورّط فيها المراهقون والشباب

برزت في الآونة الأخيرة أنواع جديدة لأكثر أنواع المخدرات والمهلوسات العقلية رواجا، وحسب ما كشف عنه العميد بلقاسم فارح فإن “الكروكوديل” القادمة من روسيا و”الريفوتريل” و”السوبيتاكس” هي أخطر ما يهدد شبابنا في الوقت الحاضر، حيث انتشرت بشكل لافت في العامين الأخيرين وذلك من خلال ما تبينه مصالح الأمن على إثر تدخلاتها وتحقيقاتها مع الضحايا والمتورطين.

وقال العميد أن تلك المهلوسات تتمكن من صاحبها وتدفعه لارتكاب الجريمة ببرودة أعصاب، ويعتبر القنب الهندي والمهلوسات العقلية أكثر أنواع المخدرات انتشارا في الجزائر، حسب ما كشف عنه العميد بلقاسم فارح على مستوى الأمن الحضري للمرادية يوم أمس خلال يوم تحسيسي بمخاطر الآفات الاجتماعية نظم بمركز التكوين المهني لبئر خادم.

واستنادا إلى أرقام الجهة ذاتها، فإن محجوزات القنب الهندي بولاية الجزائر تتصدّر بقية المحجوزات على المستوى الوطني، حيث بلغت السنة الماضية 4.4 طن ما يمثل نسبة 20 بالمائة وكذا حجز 150 ألف قرص مهلوس.

وحسب ممثل الأمن فإن المغرب يعد البوابة الأولى والرئيسية التي تتسلل منها هذه السموم إلى بلادنا بالإضافة كذلك إلى المهاجرين السريين، ما يستدعي يقظة وحرصا كبيرين، لاسيما أمام تطوّر الطرق الملتوية التي ينتهجها هؤلاء المجرمون.

وأكد المتحدث أن أمن ولاية الجزائر عالج 12943 قضية مخدرات العام الفارط تورّط فيها 14760 شخص.

واستعرض العميد مخاطر استهلاك المخدرات في مختلف الأوساط وكذا الخطوط العريضة لطرق التوعية والوقاية من قبل الأساتذة والمختصين على مستوى المؤسسات التعليمية والتكوينية.

من جهته رئيس فرقة مكافحة المخدرات طارق غلاب أوضح أنّ 85 بالمائة من قضايا المخدرات يتورّط فيها المراهقون والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما.

وأضاف غلاّب أنّ الشبكات الإجرامية تختار من بين عملائها والمروّجين لسمومها ذوي الحالات الاجتماعية والصحية كالفقر والبطالة.

الاتجار بالمخدرات يتم في إطار الجريمة العابرة للحدود وأصبح يرتبط بباقي الجرائم الكبرى كتبييض الأموال والاتجار بالأسلحة.

المعادلة في محاربة المخدرات هو المستهلك الذي يجب ان يمتنع عن الطلب.

وحمّل غلاب الأسرة 50 بالمائة من المسؤولية في انحراف أبنائها في حين تتقاسم بقية القطاعات النسبة الباقية.

أمّا منسق اللجنة القطاعية لمكافحة المخدرات طاهر ديلمي فسلّط الضوء على العمل التحسيسي الذي تقوم به اللجنة، حيث شمل نشاطها 20 ألف متمدرس ونظمت 160 لقاء تحسيسي عبر 15 مركز تكوين وذلك من أصل 230 تدخل تحسيسي في ولاية الجزائر.

وأثار ديلمي مشكل غياب ثقافة التبليغ في المجتمع التي يعتبرها البعض للأسف وشاية، بينما يجب إدراجها في خانة النهي عن المنكر والأمر بالمعروف.

مقالات ذات صلة