جواهر

“الكسكسي” ضمن لائحة الطعام في مدارس ومستشفيات بريطانية بفضل هذه الجزائرية!

فرح سراوي
  • 6239
  • 0

أدرجت مدارس ومستشفيات بريطانية طبق “الكسكسي” ضمن لائحة الطعام الخاصة بها، بفضل سيدة جزائرية شاركت في مسابقة كبرى للطبخ، وتفوقت على مئات المنافسين.

وفي التفاصيل وتحت شعار “من الماضي إلى الطبق” تم تتويج السيدة الجزائرية المقيمة ببريطانيا “مونية لونيس ” بجائزة أحسن طبق في مسابقة “ميلورز الذهبي للمضرب 2024″، بمشاركة 300 منافس من أجود طهاة البلد.

لونيس شاركت بثلاثة أطباق جزائرية في مقدمتها طبق الكسكسي والبوراك الجزائري وتحلية الموسكوتشو، التي عادة ما تجمع العائلات الجزائرية.

الفوز في المسابقة سمح بإدراج الأطباق الجزائرية في لائحة الوجبات الغذائية على مستوى 370 مدرسة بريطانية ابتداء من الموسم الدراسي القادم، وكذا 77 مشفى.

يذكر أن هذه المسابقة في عالم الطبخ الخاصة بالمدارس الابتدائية، لم تكن سهلة بالنسبة للسيدة “مونية لونيس” التي أعربت في اتصال معها عن سعادتها بهذا الفوز الذي مكنها من إدراج أطباق جزائرية في بلد أجنبي كثقافة غذائية تربطها ببلدها الأم وكذا الجالية الجزائرية المتواجدة ببريطانيا.

وأيضا اعتبار ذلك مرجعية ثقافية لأبناء بلدها في ديار الغربة وفخرا للجزائر، خاصة وأن طبق الكسكسي يأتي في مقدمة الأطباق التقليدية في الجزائر.

وبكل سعادة وحنين إلى البلد، تضيف لونيس وهي أم لطفلين، وموظفة بإحدى المدارس التعليمية البريطانية، أنها لم تتوقع هذا الفوز ضمن التصفيات لخمس مترشحين للنهائي، لذلك فهي فخورة لتمكنها من التعريف بالأطباق العربية والجزائرية تحديدا في بلد إقامتها “بريطانيا” الذي ساقها إليه القدر.

وكانت فكرة المشاركة بهذا الطبق التقليدي من باب الحفاظ على الموروث الثقافي في دول أجنبية وتربية أبنائها على الحفاظ على هذه المرجعية التاريخية للوطن حتى خارج الديار ونشرها بإحيائها.

وأهدت لونيس هذا الفوز لبلدها الجزائر وكذا الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، مؤكدة أن هذا التتويج إن دل على شيئ فإنما يدل على أصالة ثقافتنا التي تستوجب منا الحفاظ على الموروث الثقافي لأجدادنا وآبائنا وأبنائنا في كل زمان ومكان.

مقالات ذات صلة