الكشف عن أوضح صورة للأطباق الطائرة بعد 32 سنة
بعد 32 سنة، تم نشر أوضح صورة عن الأطباق الطائرة التي التقطاها شابان بريطانيان، وحاولت وزارة الدفاع والأرشيف الوطني في بريطانيا قصارى جهدهما لإخفائها.
ففي 4 أوت 1990، كان طاهيان يعملان في فندق يقع في شمالي بريطانيا يسيران خارج منتزه وطني في التاسعة مساء، عندما شاهدا جسما صلبا على شكل ماسة طوله حوالي 100قدم، يحوم في صمت في السماء، فشعرا بالخوف، واختبآ خلف الأشجار وهما لا يزالان ينظران إلى الأعلى.
بعد دقائق، سمعا صوت طائرة نفاثة تتجه شمالًا، وتبين أن سلاح الجو الملكي البريطاني أرسل سربان من مقاتلات تورنادو وجعلهما في وضع الاستعداد لمدة 24 ساعة لاعتراض الطائرات الروسية، كما كان يبدو.
https://twitter.com/ForeignC/status/1558202858599768066
حامت الطائرة حول “الشيء” قبل أن تتجه إلى مسارها الأصلي، كما لو أن الطيّار قد رأى الجسم أيضًا وعاد لإلقاء نظرة فاحصة، حسب ما أوردته صحيفة” ديلي ميل” البريطانية.
في النهاية أخرج الرجلان آلة التصوير من المكان الذي كانا يختبئان فيه والتقطا 6 صور إلى أن اختفى ذلك الجسم الغريب في السماء.
كان الطاهيان مقتنعين بأنهم رأوا للتو جسمًا طائرًا، لذلك أرسلا الصور إلى “ديلي ريكورد،” إحدى الصحف الرائدة في اسكتلندا، ولكن الصحيفة لم تنشرها وإنما أرسلتها إلى وزارة الدفاع، بعد ذلك اختفت الصور واختفى معها الشابان الطاهيان.
وبعد 32 سنة، ولأول مرة، أصبح ممكنا الكشف عن تلك الصورة المفقودة، صورة وصفها أحد المطلعين في وزارة الدفاع بأنها أكثر الصور وضوحا للأجسام الطائر المجهولة التي تم التقاطها على الإطلاق.
واتضح أن وزارة الدفاع والأرشيف الوطني البريطاني بذلا قصارى جهدهما لإخفائها في حين أن المعلومات كان من الطبيعي أن يتم الإفراج عنها بعد 30 عامًا، كما كانت الوزارة ومركز الأرشيف يرغبان في إخفاء أسماء الشهود لمدة 54 عاما أخرى بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
يُذكر، أن هناك العديد من النظريات التي تتعلق بهذه الأجسام الطائرة، منها أنها كانت عبارة طائرة التجسس السرية للغاية في الجيش الأميركي “أورورا”، أو أنها أطباق طائرة تعود لفضائيين.
ويعتمد الفريق الأول على شائعات تم تداولها منذ منتصف الثمانينيات مفادها وجود مركبات صامتة أسرع من الصوت، وذات شكل هندسي غريب، تستخدم في عمليات التجسس.