الكناري لابقاء حظوظ البقاء قائمة
تدخل شبيبة القبائل غمار مباراة السبت ضد مولودية الجزائر بقوة كبيرة لأجل إبقاء حظوظها قائمة في تحقيق البقاء ضمن حظيرة القسم الأول عقب معاناتها الطويلة في المرتبة الأخيرة.
وسيستفيد الطاقم الفني للشبيبة من عودة مهاجمها الهادي بولعويدات ولو كجوكير للمرحلة الثانية بعدما استعصى عليه اللعب كأساسي منذ البداية بسبب تأثير الإصابة، وهو ما يجعل المدرب رحموني يقرر الزج بزرقين للمرة الثانية على التوالي كأساسي لعله يتمكن من فك شفرة الحارس شاوشي ويعيد سيناريو العام الماضي لما سجل عليه بولعويدات ودياوارا ثنائية في مباراة العودة يومها، وعلى هذا ستكون التشكيلة الأساسية بعسلة في الحراسة، في حين سيعرف الدفاع عودة القائد ريال الذي سيساهم في تكوين دفاع مسطح مكون من ثلاث محوريين ما يعني بأن برشيش ورضواني سيلعبان إلى جانبه، في حين سيتولى فرحاني وقمرود مهمة الهجمات المعاكسة السريعة على الرواقين ويتوسطهما ثنائي الاسترجاع كالعادة مكون من يطو ورايح بينما سيتغير صانع الألعاب بالاعتماد على بايتاش بدلا عن عيبود بالنظر لمعرفته الجيدة بملعب 5 جويلية هو وزميله السابق في اتحاد العاصمة بن علجية الذي سيتولى بدوره مهمة مساعدة المهاجم زرقين في القاطرة الأمامية.
وفي سياق آخر، أصر المدرب رحموني على اعتبار المباراة عادية جدا وتحدى رئيسه محند شريف حناشي بتصريحات أطلقها أمس على أمواج الإذاعة قائلا: “لسنا في مباراة حياة أو موت، سنلعب لقاء عاديا، نهدف للظفر بنقاطه ولهذا علينا أن ننس الضغط ونكون في أفضل أحوالنا إ‘ن أردنا الفوز بها ” وردا عن سؤال بخصوص امكانية مشاركة بولعويدات قال بأنه كان يتمنى لعب هذه المباراة في حال مغايرة، لكنه ورغم هذا يحتاج لجميع اللاعبين: “لحد الآن لم أبعد أي لاعب وأحتاج لكل اللاعبين لأننا بحاجة ماسة إلى هداف حقيقي يمنحنا الثقة في الخط الأمامي بالنظر لقوة المنافس الذي سنواجهه” وعن توقعاته للمباراة قال: “سنواجه أحد أقوى منافسينا لهذا الموسم، ولكن علينا أن نكون واثقين من أنفسنا بالفوز ونستغل كل غياباتهم لصالحنا ” ودعى في الأخير أنصار النادي للحضور بقوة وتشجيع اللاعبين إلى غاية آخر لحظة مثلما حدث في مباراة النجم الكونغولي.
يشار فقط إلى أن الرئيس حناشي رافق الوفد خلال تربصه بالعاصمة ووعد اللاعبين بمضاعفة المنحة الخاصة بالفوز ما ينفي كل الشائعات التي روجت عن ترتيب المباراة مسبقا بينه وبين منسق فرع المولودية عمر غريب.