الكناري يصعق العميد برباعية
اكتسحت شبيبة القبائل مضيفتها مولودية الجزائر (2 – 4)، مساء الخميس على ميدان بولوغين، وعرفت الشبيبة كيف تنهض من مسلسل الهزائم التي ظلّ يلاحقها في آخر ثلاث مقابلات، فيما عمّقت المولودية أزمتها، بما قد يعجّل برحيل مدربها “بوعلام شارف” في لقاء عرف نهاية مؤسفة.
في قمة مقدّمة عن الجولة التاسعة للرابطة المحترفة الأولى، عرفت شبيبة القبائل كيف تقلب تأخرها بهدفين إلى فوز “ساحق” غثر أخطاء “بدائية” ارتكبها الحارس “فوزي شاوشي” ودفاعاته، بمقابلة واقعية “الصفر” الذين لم يتأثروا بطرد متوسط ميدانهم “دلهوم” (57).
البداية كانت سريعة للعميد، الذي أمضى هدفين في الـ20 دقيقة الأولى، عبر برشيش (13) و”حشود” إثر مخالفة صاروخية لم يحرّك لها “دوخة” ساكنا (19)، وفي وقت اعتقد الجميع إنّ تشكيلة “شارف” أحكمت قبضتها على المقابلة، قلّص المدافع الصلب “علي ريال” الفارق (22)، قبل أن “يستثمر” يسلي في خروج كارثي لشاوشي، وخادعه من بعيد (28) وسطة دهشة الجميع.
ولم يتوقف اندفاع الكناري إلى الهجوم عند هذا الحدّ، حيث أكرم “فرقان” العميد بهدف ثالث (45)، وكرّس “خوجة” أفضلية الضيوف (80)، في وقت كانت المولودية تستبسل لمعادلة الموازين.
وبهذا الفوز، تكون الشبيبة ثأرت لنفسها من المولودية التي حرمتها في الفاتح ماي الماضي من كأس الجزائر، كما تذكّر هزيمة الخميس، بخسارة مشابهة لمولودية الجزائر على يد شبيبة القبائل في 19 أفريل 1997 (2 – 5)، علما أنّ الكناري تفوق على العميد في 12 نوفمبر 2004 في تيزي وزو بـ(6 – 1).
الهزيمة الثانية على التوالي لمولودية الجزائر، ستضع رأس “شارف” تحت المقصلة”، في وقت تمكّن الكورسيكي “فرانسوا سيكوليني” من إعادة الاعتبار لشبيبة القبائل، في انتظار التأكيد برسم الأسابيع المقبلة.
يُشار إلى أنّ الدقائق الأخيرة من مقابلة الكناري والعميد، شهدت تهاطلا للمقذوفات من المدرجات، في وقت سادت الروح الرياضية بين اللاعبين، وحتما لن تتسامح رابطة “قرباج” مع المولودية وستعاقبها على التعاطي السيئ لأنصارها.
تابعوا شريط الأهداف: