الجزائر
بهدف الوصول إلى عصرنة التعليم العالي

“الكناس” يدعو لإصلاح المنظومة التعليمية

إلهام بوثلجي
  • 2014
  • 0
ح.م

دعا عبد الحفيظ ميلاط، رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي لضرورة إصلاح النظام التعليمي والتربوي في الجزائر للوصول لإصلاحات بنّاءة في الجامعة .
وفيما تعكف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، منذ السنوات الأخيرة، على إصلاح الجامعة الجزائرية من خلال إطلاق مشروع العصرنة الذي تجسّد من خلال رقمنة القطاع سواء الخدمات أو البيداغوجيا، فضلا عن التحضير لمشروع إصلاح التعليم العالي ونظام “آل آم دي”، وإصلاح التعليم في الطور الثالث الدكتوراه الذي بدأت معالمه تتضح شيئا فشيئا، يرى رئيس “الكناس” بأن الإصلاح الجذري لن يتأتى إلا من خلال القاعدة، والتي تتمثل في الأطوار التعليمية الثلاثة، وقدّم في السياق مقترحات لإصلاح المنظومة التربوية في الجزائر، عبر أطوارها الثلاثة وإعادة هيكلتها.
ونبّهت “الكناس”- حسب ما نشره ميلاط عبر صفحته الرسمية – إلى أن الوصول إلى الهدف المطلوب وللرقي بالمستوى الدراسي وصولا لتكوين أفضل في الجامعة، يتطلب ضرورة التخلّص الفوري من كثافة البرنامج، من خلال استبعاد العديد من المواد التعليمية الإضافية التي ترهق التلميذ وتشتت فكره وتركيزه عن المواد التعليمية الهامة الأساسية التي تبني مداركه التعليمية.
ويبرز من خلال المقترحات التأكيد على تخفيض الحجم البيداغوجي والساعي للتلميذ، من خلال اعتماد نظام تعليم مستمر يمتد لغاية الساعة 14 مساء كحد أقصى لجميع التلاميذ بما يسمح لهم بالتمتع براحة تسمح لهم بالاسترجاع الكافي، فضلا عن التخلص من كثرة الفروض والاختبارات، وتعويضها بالمتابعة المستمرة، مع الاكتفاء بامتحانين فقط في السنة الدراسية، وجعل نظام الاختبارات يعتمد على تطوير الفكر التحليلي للتلميذ عوض الحفظ الأصم.
وطالب ميلاط بإلغاء الواجبات المنزلية، التي ترهق -حسبه- التلميذ أكثر مما تساعده على تطوير مستواه، مع التشديد على تجريم الدروس الخصوصية، وتطبيق عقوبات رادعة على كل من يمتهنها، وتعويضها بحصص استدراكية للتلاميذ المتأخرين في التحصيل الدراسي، وتخفيض عدد التلاميذ في القسم إلى 20 تلميذا كحد أقصى في القسم الواحد.

مرافعة من أجل التعجيل بمنصة التحويلات
وفي سياق آخر، رافع مجلس أساتذة التعليم العالي من أجل الإسراع في فتح منصة التحويلات الجامعية .
وجاء في بيان للنقابة الجامعية المذكورة: “ونحن نبدأ سنة جديدة 2025، نتمنى أن تكون سنة النجاحات والأخبار المفرحة للأسرة الجامعية عامة وللأساتذة الجامعيين بصفة خاصة”.
وتابع التنظيم: “إن مشكلة التحويلات الجامعية للأساتذة الجامعيين تشكّل واحدة من أهم المشاكل والانشغالات التي تؤرق زملاءنا الأساتذة الجامعيين منذ سنوات طويل..”
وأوضح رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، بأن أول من اقترح المنصة قبل حوالي خمس سنوات كانت هيئته لأجل ضمان عدالة العملية ونزاهتها وسرعتها وشفافيتها، إذ كان هذا المطلب حاضرا في جميع الاجتماعات الرسمية مع الوزارة الوصية، مشيرا إلى أن أول من تفاعل مع هذا المطلب تفاعلا إيجابيا هو وزير القطاع الحالي البروفيسور بداري كمال الذي وعد بتجسيده.
وفي السياق، دعا “الكناس” باسم جميع الأسرة الجامعية للإسراع في عملية تجسيد منصة التحويلات الجامعية حتى تكون التاج الذي يرصّع الإصلاحات الرقمية في القطاع، كما تعبّر المنظمة عن استعدادها الدائم للمرافقة الإيجابية لنجاح هذا المشروع .

مقالات ذات صلة