رياضة
أجواء "جنائزية" في الحراش.. و"رائحة" السقوط تنبعث مجددا

“الكواسر” يتحسرون على شارف.. يطالبون برحيل “المتخاذلين” وزميتي لخلافة الدو

الشروق أونلاين
  • 1567
  • 0
الأرشيف
بوعلام شارف

يسير اتحاد الحراش بخطى ثابتة نحو السقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية “موبيليس”، خصوصا بعد الهزيمة “القاسية” التي تكبدها الفريق في آخر جولة داخل الديار أمام أحد المنافسين المباشرين على تفادي السقوط، أولمبي المدية، وفي ظل فوز إتحاد بسكرة في المواجهتين الأخيرتين على حساب شبيبة الساورة ووفاق سطيف على التوالي، الأمر الذي عقد أكثر من وضعية الحراش في الصف ما قبل الأخير بـ16 نقطة، على اعتبار أن الخسارة أمام “أبناء التيطري” كانت بمثابة “الضربة القاضية” التي جعلت “الكواسر” يتحدثون مجددا عن السقوط، بعد ما استعادوا بصيص الأمل بتحقيق البقاء في الجولة ما قبل الفارطة، عقب الفوز على شباب بلوزداد.

“الشروق” قامت بجولة استطلاعية صبيحة أمس في معاقل “الصفراء”، وسط مدينة الحراش، ورصدت آراء الأنصار، التي كانت متباينة، بين رغبة البعض في عودة المدرب بوعلام شارف ورحيل كل “المتخاذلين”، فيما يفضل آخرون “التمسك” بحمادي الدو، والسعي من أجل تحقيق البقاء، حيث كان ذلك وسط أجواء جنائزية كئيبة.

أجواء “جنائزية” ولا حديث سوى عن هزيمة المدية و”السقوط”

البداية كنت من ملعب 1 نوفمبر 1954، حيث ساد صمت رهيب وسكون منتظر وحركة غير عادية، توحي أن أمرا حزينا وقع لإتحاد الحراش، مقارنة بتلك الحركة التي شهدتها أجواء الملعب عشية المباراة، وغير بعيد عن “لافيجري”، وفي الأحياء المجاورة له تجمع عدد من أنصار الفريق يتحدثون عن “الطامة” التي لحقت بالفريق، حيث اتهم البعض منهم اللاعبين، فيما حمل البعض الآخر الإدارة مسؤولية الهزيمة، بعد ما أخلفت وعودها تجاه اللاعبين بـ”حرمانهم” من منحة الفوز على شباب بلوزداد، والتي كانت من المفروض أن تكون دعما معنويا وتحفيزا ليونس والبقية، من أجل إبقاء كامل الزاد داخل الديار، والتنفس قليلا من خلال مغادرة المنطقة الحمراء، في وقت دعا آخرون إلى رحيل كل “المتخاذلين” في الفريق، والذين حسب الأنصار باتوا يتلاعبون بمشاعر كل محبي الفريق الذين غصت بهم مدرجات ملعب المحمدية، ليزداد الحديث عن “نكسة” المدية كلما غصنا في وسط مدينة الحراش، حيث تجمع عدد هائل من “الكواسر” في قلب المدينة متحسرين لما حدث في أمسية السبت، في وقت أجمع العديد منهم على أن “السقوط” إلى الرابطة الثانية سيكون مصير “الصفراء” بعد موسم “كارثي” كان شعاره “البريكولاج والفوضى” في بيت الحراش.

“الكواسر” يتحسرون على أيام شارف

يحدث هذا في الوقت الذي تحسر فيه عشاق الفريق على أيام بوعلام شارف، مستدلين في ذلك بطريقة اللعب وكذا الانضباط الذي كان يسود بيت الفريق آنذاك، حيث دعا الأنصار إلى ضرورة الاستنجاد بشارف مهما كان الثمن في الموسم المقبل، رغم درايتهم أن الأخير مرتبط بمديرية المنتخبات الوطنية، حيث اعتبر أحدهم أن عودة شارف الموسم القادم، وأينما كان الفريق في الرابطة الأولى أو الثانية سيعيد للحراش “هيبتها” من جديد.

الدو لن يبقى.. وزميتي لخلافته

ووسط كل الأجواء “المشحونة” التي يعيشها البيت الحراشي، وكل ما حدث في أمسية السبت، ورغم أن المدرب التونسي حمادي الدو، اعترف بأحقية المنافس في الفوز، إلا أن الدو رفض التطرق إلى موضوع مستقبله في الفريق، تاركا “الضبابية” تحوم إلى غاية الاجتماع برئيس “الديريكتوار” محمد العايب، في وقت كشفت مصادر “الشروق” عن اتصال أحد الفاعلين في الإدارة الحراشية وبشكل رسمي بالمدرب فريد زميتي، لتولي زمام العارضة الفنية في حال رحيل الدو، الذي استقال مرتين منذ انطلاق الشطر الثاني من البطولة، وقد تكون الثالثة من دون رجعة في الساعات المقبلة، بسبب رفضه العمل في أجواء “متعفنة”، على حد قوله في آخر حوار خص به “الشروق” الخميس الفارط.

مقالات ذات صلة