“الكواسر” يرفضون العايب ويدقون ناقوس الخطر
عبر عدد من أنصار اتحاد الحراش، الذين التقتهم “الشروق” أمس، عن “استيائهم” و”تذمرهم” من تولي الرئيس السابق محمد العايب، تسيير النادي مجددا إلى غاية نهاية الموسم الحالي، خلفا للرئيس فيصل بن سمرة، الذي سحبت منه الثقة من قبل المساهمين بشكل رسمي، وذلك بعد الاجتماع الذي انعقد الخميس، علما أن “الديركتوار” الجديد يتكون من الثلاثي محمد العايب، جعفر بوسليماني ونصر الدين بغدادي.
وكان اتحاد الحراش قد أنهى الشطر الأول من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” في الصف الـ 15 برصيد 12 نقطة فقط، وهي تعد أسوأ نتيجة تسجلها “الصفراء” منذ عودتها إلى مصاف الكبار قبل 9 سنوات.
وأجمع عدد من محبي الفريق، الذين التقتهم “الشروق” وسط مدينة الحراش، أنهم كانوا يمنون النفس بوضع الفريق في أياد أمنة، بهدف جلب الأموال، ومن ثم وضع حد للمشاكل المالية التي يمر بها النادي منذ مدة طويلة، والذي دفع اللاعبين بمقاطعة التدريبات في عديد المرات بسبب عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية، كما تساءل أحدهم عن سبب تسليم مفاتيح البيت إلى محمد العايب الذين أكدوا بخصوصه أنه “فشل” مرارا في مهامه، حيث أكدوا أنهم كانوا ينتظرون تعيين عبد الصمد بن بوثلجة، بعد أن وعد الأخير بضخ مبالغ مالية كبيرة، تخرج الفريق من أزمته وتعيد المياه إلى مجاريها، ليخرج أحد المناصرين عن صمته، ويقول بالحرف الواحد “قولوا لي رجاء ما الفرق بين بن سمرة والعايب؟.. الله يستر فـ”الروتور”.
جدير ذكره، أن أنصار اتحاد الحراش، وخلال الوقفات الاحتجاجية التي نظموها في الأسبوعين الأخيرين، كانوا قد دعوا جميع المساهمين إلى “الرحيل” من البيت الحراشي دون استثناء، بمن فيهم العايب، بغدادي وبوسليماني.