رياضة
خلال أول اجتماع لأعضاء المكتب التنفيذي المنتخبين

“الكوا” تجدد رفضها الضغوط “الفوقية” وتطالب بإحترام القوانين

الشروق أونلاين
  • 5516
  • 4
ح.م

جددت اللجنة الأولمبية الجزائرية، برئاسة الرئيس المنتخب مصطفى بيراف، رفضها المطلق لسياسة التدخل في طريقة تسييرها والضغط الممارس عليها منذ مدة، وعلى وجه التحديد بعد إعادة انتخاب مصطفى بيراف لعهدة جديدة، داعية جميع الأطراف الفاعلة في الرياضة الجزائرية إلى التعقل وتغليب المصلحة العامة للرياضة الجزائرية، واحترام القوانين الجزائرية ولوائح الميثاق الأولمبي.

وجاء موقف “الكوا” الملتزم باحترام “سيادية” الجمعية العامة واستقلاليتها، بعد أول اجتماع لأعضاء المكتب التنفيذي المنتخبين للجنة الأولمبية، سهرة أول أمس، بمقرها في بن عكنون، والذي عقد من أجل توزيع المهام بين الأعضاء المنتخبين لقيادة مختلف اللجان بـ”الكوا”، وانتهى الاجتماع المذكور ببيان حمل توقيع رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، تضمن دعوته مختلف الأطراف الفاعلة في الرياضة الجزائرية إلى تحكيم العقل خدمة لمصلحة الرياضة الجزائرية، في إشارة صريحة إلى الصراعات الكبيرة بين أعضاء اللجنة الأولمبية ورفض بعض الأطراف المدعومة من الوزير الهادي ولد علي لنتائج الانتخابات الأخيرة، كما أصر البيان على رفض مسؤولي “الكوا” سياسة الضغط والتدخل الممارسة من طرف وزارة الشباب والرياضة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، والتي لا تصب في مصلحة الرياضة الجزائرية من منطلق إمكانية تعرض الأخيرة لعقوبات قاسية من طرف اللجنة الأولمبية الدولية وتجميد كلي للنشاطات الرياضية الجزائرية دوليا، وشدد البيان المذكور، الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منه، على ضرورة احترام القوانين الجزائرية والميثاق الأولمبي، وهي الرافضة بشكل قطعي لكل ما يجري حاليا من “تدخلات” داخل “الكوا”، في وقت تستعد فيه الجزائر لاحتضان موعدين رياضيين كبيرين يحظيان بدعم الدولة الجزائرية، على غرار الألعاب الإفريقية للشباب سنة 2018 وألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 2021.

هذا، وعرف اجتماع سهرة السبت، توزيع المهام على أعضاء المكتب التنفيذي الجديد لـ”الكوا”، حيث حظيت البطلة الأولمبية حسيبة بولمرقة برئاسة لجنة المرأة والرياضة، وعبد الرحمن حماد رئيسا للجنة الرياضيين، في حين عينت البطلة الأولمبية نورية بنيدة مراح نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية.

مقالات ذات صلة