الكيان الصهيوني يواصل حربه النفسية ضد الجزائريين
يواصل الكيان الصهيوني حربه النفسية ضد الجزائريين، مستخدماً كافة الأساليب الملتوية لإثارة الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وذلك بزعمه أن هناك من الجزائريين من يؤيد السلام مع الاحتلال الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية.
ونشر حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لخارجية الاحتلال على صفحته بموقع تويتر، الجمعة، تغريدة أرفقها بصور لرسائل بجانب جوازات سفر جزائرية وادعى أنها من جزائريين يؤيدون السلام مع الكيان الصهيوني.
لكن التغريدة لم تمر على الجزائريين وأتبعوها بردود تسخر من محتواها والوهم الذي تريد تسويقه لخلق البلبلة.
https://twitter.com/bassm72009972/status/1360279179678343170
https://twitter.com/MTipaziano/status/1360296734417707015
وجاءت هذه التغريدة الصهيونية تزامناً مع انسحاب ثلاثة برلمانيين جزائريين من اجتماع دولي بسبب مشاركة نائب إسرائيلي.
وشارك ثلاثة نواب جزائريين في اجتماع الشبكة البرلمانية الدولية عن بعد عبر دائرة تلفزيونية، كممثلين عن “الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط” (منظمة إقليمية)، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وقال النائب عمار موسي الذي كان محاضراً في الاجتماع، أنه في اليوم الثاني طرأ تغيير على قائمة المتدخلين التي ضمت نائباً عن الكيان الصهيوني يدعى ليفي مايكي.
وكشف موسي، أنه أبلغ المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري) بهذا التغيير، والذي وجه بعدم المشاركة.
وأوضح أنه أخطر لاحقاً الشبكة البرلمانية الدولية بالانسحاب، والتي بدورها “تفهمت الوضع”.
ومطلع العام الجاري قدم نواب جزائريون، مشروع قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى رئاسة البرلمان، تضمن بنوداً تمنع السفر أو أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع تل أبيب.
والجزائر على رأس الدول العربية التي ترفض بشكل قاطع إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني.
والحرب النفسية الإسرائيلية ضد الجزائر ليست جديدة، فمنذ سنوات يعمد الصهاينة إلى إثارة قضية التطبيع معها.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، قد نشر تغريدة في سبتمبر الماضي، لصورة يظهر فيها فتى يضع على كتفيه العلم الجزائري رفقة اثنين ملتحفين بالعلم الإسرائيلي.
وزعم أدرعي في تغريدته، دون أي دليل، على أن هذه الصورة تعود لمواطن جزائري، وذلك في أسلوبه المعتاد في محاولة التأثير على الرأي العام الجزائري والعربي بخصوص التطبيع مع الكيان الصهيوني.