الكيان يغتال “الرجل الثاني” في حزب الله.. من هو هيثم الطبطبائي؟
يشيع حزب الله، اليوم الاثنين، قائده العسكري البارز هيثم الطبطبائي الذي قضى في غارة صهيونية، أمس الأحد، استهدفت بناية سكنية في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان حزب الله قد نعى أمس في بيانات متتالية 4 من مقاتليه قضوا في الغارة الصهيونية التي استهدفت الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان مصدر أمني لبناني قد أكد لوسائل إعلام عربية أن الطبطبائي هو القائد العسكري لحزب الله بعد فؤاد شكر الذي اغتيل السنة الماضية.
من هو هيثم الطبطبائي؟
هيثم الطبطبائي المعروف بلقب أبو علي الطبطبائي، قيادي عسكري بارز في حزب الله، وُلِد عام 1968 في بيروت.
كما تشير بعض وسائل الإعلام اللبنانية إلى أن والد الطبطبائي إيراني الجنسية، بينما والدته لبنانية.
كان الطبطبائي يُعد من أبرز ضباط النخبة في حزب الله، وقد تولى قيادة القوات الخاصة ووحدة الرضوان، إضافة إلى دوره في الوحدة 3800 التي تعمل خارج لبنان في مهام التدريب والدعم العسكري.
وفقا لما نشرته صفحات تابعة لحزب الله على “تليغرام”، فإن الطبطبائي من مواليد منطقة الباشورة في بيروت يوم 5 نوفمبر عام 1968، و”التحق بصفوف المُقاومة الإسلاميّة منذ تأسيسها، وخضع للعديد من الدورات العسكرية والقيادية”.
وأضاف المصدر أن الطبطبائي شارك “في العديد من العمليّات العسكرية، وخصوصًا النوعية، على مواقع وقوّات جيش الاحتلال وعملائه خلال فترة ما قبل التحرير عام 2000، كما كان له دور ميداني في التصدي للعدوان الصهيوني على لبنان عامي 1993 و1996”.
وتولى الطبطبائي مسؤولية محور النبطية منذ العام 1996 حتى التحرير عام 2000، وكان من قادة عمليّة الأسر في بركة النقار في مزارع شبعا اللبنانيّة المُحتلّة.
تولى قيادة قوّات التدخل بعد اغتيال عماد مغنية، وشارك في تأسيس قوّة الرضوان
كما تولّى مسؤولية محور الخيام منذ العام 2000 وحتى عام 2008، وقاد المواجهات البطولية على محور الخيام إبان عدوان جويلية 2006. واستلم مسؤولية قوّات التدخل في حزب الله بعد اغتيال عماد مغنية، وشارك في تأسيس وتطوير قوّة الرضوان.
ووفقا للمصدر ذاته، فقد توّلى الطبطبائي مسؤولية ركن العمليات في حزب الله خلال معركة طوفان الأقصى، كما كان من القادة الذين أداروا وأشرفوا على عمليّات حزب الله خلال معركة أولي البأس عام 2024، وتولى مسؤولية القيادة العسكرية في الحزب بعد المعركة.
وفقاً لوسائل إعلام عبرية، لاحق الكيان الصهيوني الطبطبائي في أكثر من مناسبة محاولا اغتياله، وكانت أبرز تلك المحاولات:
1- جانفي 2015: نجا من عملية اغتيال في القنيطرة جنوبي سورية، في هجوم قُتل فيه ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لصحيفة “معاريف” العبرية.
2- جانفي 2022: تحدّثت تقارير عن اغتياله في صنعاء، قبل أن يتبيّن لاحقاً عدم صحتها.
3- نوفمبر 2024: استهدف قصف صهيوني منطقة السيدة زينب قرب دمشق، ورُجّح حينها أن يكون الهدف هو الطبطبائي.