اللاعبون الأفارقة يغزون البطولة الوطنية
عاد اللاعبون الأفارقة ليغزوا البطولة المحترفة الأولى الجزائرية، بعد عام ونصف من منعهم، حيث لجأت ثمانية أندية إلى الاستعانة بخدماتهم، بالنظر إلى القيمة الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب الإفريقي، والذي بات عملة تستنجد بها كبريات الفرق العالمية.
وقد وصل عدد اللاعبين الأفارقة الذين التحقوا بالبطولة المحترفة خلال “الميركاتو” الصيفي الذي أسدل الستار عليه منتصف ليلة الاثنين 11 لاعبا، حيث تتصدر القائمة المدرسة المالية برصيد 4 لاعبين، ثم المدرسة الموريطانية الصاعدة بلاعبين إثنين. بينما يمثل مدارس الغابون، نيجيريا، بوركينافاسو، مدغشقر والكاميرون لاعب واحد فقط.
وفي التفصيل مثلما ذكر تقرير الوكالة الرسمية، فقد التحق وسط الدفاع المالي سومايلا سيديبي الذي لعب لمولودية بجاية سابقا باتحاد الجزائر لمدة ثلاثة مواسم. بينما أمضى الملغاشي إبراهيم آمادا على عقد لمدة عامين مع مولودية الجزائر. كما ضم العميد أيضا المهاجم النيجيري إيمنقر بارنباس من نادي كانو بيلارس النيجيري.
وبدوره استقدم الصاعد الجديد للرابطة المحترفة الأولى اتحاد بسكرة لاعبين دوليين موريتانيين وهما وسط الميدان عبدولاي سي والمهاجم أبوبكر بيقيلي اللذين وقعا عقدا لمدة عامين في اليوم الأخير لمرحلة الانتقالات الصيفية.
شبيبة القبائل المعروفة بتقاليدها في ضم الأجانب، خاصة من المدرسة الكاميرونية، لم تشذ عن القاعدة وقامت باستقدام المهاجم الكاميروني ستيف إيكيدي. بينما ضمن وفاق سطيف خدمات المدافع الأيمن الغابوني فرانك أوبامبو لمدة ثلاث سنوات. مثلما استغل شباب قسنطينة الإجازتين المخصصتين للاعبين الأجانب وقام بضم وسط الميدان البوركينابي عصمان سيلا جونيور والمهاجم المالي مختار محمد سيسي.
أما دفاع تاجنانت فقد عزز صفوفه بخدمات المهاجم المالي دوسي كاجو لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة. وعلى غير عادته دخل الصاعد الآخر للرابطة المحترفة فريق نادي بارادو سوق التحويلات، وأقدم على ضم المدافع المالي محمد سانغاري من مدرسة جون مارك غيو لباماكو لمدة عام واحد على سبيل الإعارة.
وما تجدر الإشارة إليه، أن الرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، هو من كان وراء عودة اللاعبين الأفارقة الى البطولة الوطنية، بعد قرار منعهم منها، قبل عام ونصف، وذلك من طرف الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، بحجة كثرة مشاكل هؤلاء اللاعبين مع الأندية الجزائرية التي جلبتهم، حيث لجؤوا إلى الفيفا وربحوا قضاياهم، فوجدت الفاف نفسها أمام الأمر الواقع، فسددت ديون الكثير من تلك الأندية التي كانت عاجزة عن الاستيفاء بالتزاماتها المادية تجاه هؤلاء اللاعبين الأفارقة.