اللاعبون البوركينابيون: الجزائر تفوز علينا وديا فقط
قلّل اللاعبون البوركينابيون من شأن المنتخب الجزائري، وأكدوا في تصريحات إعلامية محلية، إنهم لا يخشون المنتخب الجزائري، وأنهم يثقون في إمكاناتهم لتخطي عقبته والمشاركة في كأس العالم لأول مرة في تاريخهم، مؤكدين أن المنتخب الجزائري لا يفوز عليهم إلا في اللقاءات الودية، في حين أن الغلبة تعود لهم في اللقاءات الرسمية، وهو التصريح الذي يسعى من خلاله زملاء كابوري، إلى إطلاق حرب نفسية على لاعبي “الخضر”، والتأكيد على ثقتهم في الفوز على المنتخب الجزائري بواغادوغو وحتى في البليدة.
وتأتي تصريحات أشبال بول بوت، وعلى رأسهم شارل كابوري، على خلفية أن المنتخبين لم يلعبا أي مباراة رسمية منذ 17 جوان 2001، في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2002، وهي المواجهة التي انتهت بفوز منتخب الخيول بهدف دون رد، تلتها بعد ذلك ثمانية لقاءات ودية خلال 12 سنة، فاز فيها المنتخب الوطني بثلاثة لقاءات وتعادل في ثلاثة، فيما فاز البوركينابيون في مباراتين، ومن هنا يأتي التفاؤل البوركينابي بتسجيل فوز جديد في أول مباراة رسمية بين المنتخبين بعد 12 سنة كاملة من اللقاءات الودية.
.
إحصائيات الألفية الجديدة لصالح “الخيول”
وبلغة الأرقام بالنظرية البوركينابية، يتضح أن إحصائيات الألفية الجديدة تميل إلى كفّة زملاء بيترويبا، الذين يعرفون المنتخب الجزائري جيدا، ويراهنون على تسجيل فوز مريح في أول لقاء رسمي بين المنتخبين منذ سنة 2001، وتأكيد آخر فوز رسمي لهم على “الخضر” في تلك السنة، وهي المعطيات “الرقمية” التي ترفع من معنويات زملاء داغانو، قبل موقعة واغا.
.
بول بوت أشرف على التدريبات رغم الإرهاق
أجرى المنتخب البوركينابي تدريباته استعدادا لمواجهة الخضر، بداية من الساعة الثامنة من صباح الجمعة، وسط حرارة مرتفعة جدا، رغبة من الطاقم الفني في تعويد لاعبيه على المقاومة وسط هذه الأجواء المناخية الصعبة.
وأشرف المدرب بول بوت، على الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بوركينافاسو، بعدما تغيب عن تدريبات أمس الأول، بسبب المرض. وحسب ادرسا، صحفي في التلفزيون المحلي، فإن التعب كان باديا على بول بوت، في تدريبات أمس بملعب 4 أوت، واكتفى بتقديم التوجيهات للجميع، علما بأن بول بوت، يعاني من مرض الحمى الصفراء مثلما أشارت إليه وسائل إعلام محلية أمس.
.
محللون بوركينابيون ارتاحوا لغياب بلفوضيل
على الرغم من أن اللاعب الدولي الجزائري اسحاق بلفوضيل، من المغضوب عليهم لدى المدرب وحيد خاليلوزيتش، الذي لم يوجه له الدعوة لمباراة السبت، إلا أن اللاعب يملك سمعة طيبة لدى البوركينابيين، حيث اقترب منا عدد من رجال الصحافة المحلية أمس الأول، بالقرب من فندق ـ جولي ـ ليسألوا عن سبب غياب بلفوضيل عن قائمة الخضر، كما أكدوا بأنهم ارتاحوا لعدم تواجده ضمن تشكيلة المنتخب الجزائري كونه مهاجم قوي في نظرهم، ويمكنه أن يحدث الفارق في المباراة.
وكان نفس الموقف من قبل بعض المحللين والصحفيين المشاركين في أحد البرامج الرياضية، التي عرضت على التلفزيون المحلي يوم الأربعاء الماضي، أين تحدثوا عن تشكيلة المنتخب الوطني وكانت حصة الأسد من نصيب بلفوضيل، كونه مهاجم واعد وينشط في نادي انتر ميلان الايطالي، حيث أجمع كل من كان في الأستوديو على أن غيابه يخدم مصلحة منتخبهم في لقاء اليوم.
.
أصداء من واغادوغو
.
ملعب 4 أوت.. وخاليلوزيتش
لن يكون المدرب وحيد خاليلوزيتش، سعيدا بالعودة إلى ملعب 4 أوت، وهو الذي خسر فيه أمام المنتخب المالي في الجولة الثانية من الدور الثاني المؤهل إلى كأس العالم، خاصة أن المدرب البوسني معروف عنه أنه من “المتطيرين”، ويحسب ألف حساب لمثل هذه الصدف، وهو ما بدا واضحا عليه غداة وصوله إلى واغادوغو، حيث بدا شارد الذهن ومتأثرا بالضغط المفروض عليه “افتراضيا”، ما دام أنه لم ينسى الخسارة الوحيدة لحد الآن في التصفيات المونديالية، والتي كانت على هذا الملعب.
.
البوركينابيون يدافعون عن كوني
لم يهضم البوركينابيون الانتقادات اللاذعة التي طالت قلب دفاع منتخبهم باكاري كوني، في الآونة الأخيرة، والتي تطرقت إلى تراجع مستواه بشكل كبير مع ناديه أولمبيك ليون الفرنسي، وكانت مباراة الفريق أمام نادي مونبوليي في الدوري الفرنسي بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، حيث انتقدت الصحف الفرنسية كوني كثيرا، وقال أنصار المنتخب البوركينابي الذين تحدثوا إلى “الشروق” إنهم يثقون كثيرا في كوني، مشيرين إلى أنه سيكون في أحسن مستوياته أمام الجزائر.
.
بلفوضيل وبودبوز على كل لسان
لازال الحديث وسط أنصار المنتخب البوركينابي قائما حول الثنائي الغائب عن المنتخب الوطني إسحاق بلفوضيل ورياض بودبوز، حيث كلما التقوا بنا إلا وسألونا عن سر هذا الغياب، واصفين اللاعبين المعنيين بالموهوبين، وغيابهما عن المنتخب الجزائري بالخسارة له وبالمفيد للمنتخب البوركينابي، على اعتبار أنهما كان سيقدمان ـ حسبهم ـ إضافة كبيرة للمنتخب الجزائري.
.
الإيفواريون سيقفون إلى جانب “الخيول”
أكد لنا بعض الإيفواريين المقيمين هنا بواغادوغو، أنهم سيقفون إلى جانب المنتخب البوركينابي في لقاء اليوم أمام الجزائر، وأرجع هؤلاء في حديثهم إلى بعثة “الشروق” إلى تواجد بعض اللاعبين ذوي الأصول الإيفوراية في منتخب بوركينافاسو، على غرار كوفي وبكاري كوني، الأمر الذي رجّح كفّة منتخب “الخيول” على حد تعبيرهم.
.
أصبحت لدينا منصة محترمة في الملعب بفضل الجزائر
عبّر الصحفيون البوركينابيون، عن سعادتهم لتشييد منصة خاصة بالصحفيين بملعب 4 أوت بمناسبة لقاء الجزائر ومنتخب بلادهم، بعد أن عانوا من عدم توفرها لعدة سنوات، وقال بعض الزملاء البوركينابيين لـ”الشروق” إن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، قام بتغييرات على مستوى منصة الصحفيين بسبب مباراة الجزائر، ونظرا للإقبال الكبير للصحفيين الجزائريين قائلين: “بفضلكم أصبحت لدينا منصة محترمة تسمح لنا بالقيام بعملنا في أحسن الظروف”.