-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثمانية أفارقة في النهائيات الأوروبية

اللاعبون الجزائريون يغيبون عن نهائيات رابطة الأبطال وأوروبا ليغ

اللاعبون الجزائريون يغيبون عن نهائيات رابطة الأبطال وأوروبا ليغ
ح.م

الدليل على أن الكرة الإفريقية تطورت، وهي بالتأكيد أحسن بكثير من الكرة الآسياوية، هو تواجد ثمانية لاعبين غالبيتهم أساسيين، ضمن الرباعي الإنجليزي الذي بلغ الدور النهائي في منافستي رابطة أبطال أوروبا وأوروبا ليغ، وللأسف غابت الأسماء الجزائرية مرة أخرى، كما غاب لاعبو المغرب العربي من تونسيين وخاصة مغاربة.

الأفارقة هم من بلدان مختلفة، وحققت مصر إنجازا غير مسبوق ببلوغ لاعبين اثنين النهائي، وهما محمد صلاح مع نادي ليفربول في رابطة الأبطال، ومحمد النني مع أرسنال في أوروبا ليغ، والمفاجأة تكمن في تواجد لاعب كيني في النهائي وهو اللاعب وان ياما نجم فريق توتنهام، وكينا منافس الخضر في أمم إفريقيا القادمة، أما بقية اللاعبين فيتوزعون بين الكامرون ونيجيريا وسينغال وغينيا والغابون.
في نهائي رابطة الأبطال الذي سيلعب في ملعب الاتليتيكو في مدريد، في الفاتح من شهر جوان القادم، تتجلى قوة الأفارقة في وجود خمسة لاعبين من القارة السمراء، وهو رقم قياسي للقارة السمراء التي ستكون في موعد المباراة، على بعد أيام من انطلاق العرس الإفريقي الكبير.

وتواجد أربعة لاعبين أفارقة في النادي الكبير ليفربول دليل على أن الكرة الإفريقية صارت قوة عالمية، وكلهم من قوى الفريق، واللاعبين الأساسيين، يتقدمهم النجم المصري محمد صلاح صاحب الـ 22 هدفا في الدوري الإنجليزي، والذي لعب قبل الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي 3172 دقيقة كاملة، محمد صلاح الذي سيبلغ ربيعه الـ 27 مع انطلاق أمم إفريقيا، مرشح لأن يكون من أحسن اللاعبين في العالم في القريب العاجل، رفقة السينغالي ساديو ماني أحد قوى ليفربول وهو أيضا مرشح لمزيد من التألق، إذ لا يزيد عمره عن الـ 27، يضاف إليهما المتألق الجديد الغيني بابي ديكو كايتا، الذي صار قطعة أساسية في ليفربول وهو الذي لعب في الدوري 1392 دقيقة وسجل هدفين، كما يضم فريق ليفربول لاعبا آخر من القارة السمراء وكان أحد نجوم الفوز التاريخي على حساب برشلونة، وهو الكامروني ماتيب أندري، ولو فاز ليفربول باللقب القاري برباعي إفريقي، فستكون سابقة في تاريخ الكرة السمراء.

ويضم منافس ليفربول في مباراة الفاتح من جوان توتنهام، لاعبا من كينيا هو وان ياما الذي شارك في ملحمة الفوز في أمسترردام، وإن كان قد غادر المباراة بعد نهاية الشوط الأول، وهو لاعب في الـ 28 سنة من العمر، شارك في الدوري في 465 دقيقة، وفي حصيلته هدف واحد لحد الآن في الدوري الإنجليزي.

أما في منافسة أوربا ليغ التي ستُلعب في التاسع والعشرين من شهر ماي الحالي في باكو بأذربيجان، فإن نادي تشيلسي هو الوحيد ضمن رباعي النهائي من خرج عن القاعدة، إذ لا يضم أي لاعب إفريقي، ومعلوم أن تشيلسي فاز في السابق بلقب رابطة الأبطال بقيادة الإفواري ديديي دروغبا، بينما يضم نادي أرسنال، ثلاثة لاعبين أفارقة، أبرزهم على الإطلاق النجم الغابوني أوباميونغ، الذي لعب في الدوري2641 دقيقة، وفي رصيده 20 هدفا، وسيبلغ في شهر جوان القادم ثلاثين سنة، يضم نجما من نيجيريا هو إيوبي وهو شاب في الثالثة والعرشين من العمر، وهو من مدرسة أرسنال، ولعب هذا الموسم 1882 دقيقة، يضاف إليهم المصري محمد النني، الذي لا يشارك كثيرا مع الفريق في التشكيلة الأساسية بدليل أنه لعب في الدوري 291 دقيقة فقط.

الكامروني سامويل إيتو هو اللاعب الإفريقي الوحيد الذي حصل على لقب رابطة أبطال أوربا مرتين، في الأولى مع نادي برشلونة وفي المناسبة الثانية مع إنتير ميلانو، ومن الصعب على لاعب آخر الإتيان بمثل هذا الإنجاز الكبير، وكان رابح ماجر أول لاعب إفريقي، حصل على اللقب بمسماه القديم كأس الأندية البطلة وكان أيضا أول من سجل في النهائي، ولكن الأسماء الجزائرية غابت نهائيا عن النهائيات، باستثناء وصول براهيم حمداني نهائي أوربا ليغ مع فريقه الاسكتلندي غلاسكو رانجرز، ولكنه خسر في ربيع 2008 بثلاثية نظيفة أمام ممثل روسيا.

وباستثناء أوباميونغ غير المعني بكأس أمم إفريقيا، بسبب عدم تأهل منتخب الغابون، فإن بقية اللاعبين سيكونون مع منتخباتهم، مما يعني أن أمم إفريقيا ستضم العديد من النجوم العالميين من كينيا وغينيا وسينغال ومصر والجزائر والمغرب، وليس كما في السابق من الكامرون ونيجيريا وكوت ديفوار وبدرجة أقل غانا، فقط.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!