رياضة

اللاعبون الذين يتجاوزون سن الثلاثين يقررون اللجوء إلى الفيفا

الشروق أونلاين
  • 4061
  • 1
ح.م
الفيفا

يعتزم اللاعبون المعنيون بقانون تحديد السن الذي كانت استحدثته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خلال المواسم الماضية، رفع القضية على مستوى الفيفا، في حالة لم يتراجع رئيس الاتحادية محمد روراوة، عن موقفه الرافض لالغاء هذا القانون، المجحف في حقهم ــ على حد قول أحد اللاعبين المعنيين للشروق ــ.

وكانت الفاف قد أصدرت قانونا يقضي بحرمان اللاعبين الذين يتجاوز سنهم الثلاثين سنة من اللعب في الدرجات الدنيا. وحسب نفس المصدر، فإن عشرات اللاعبين ممن حرمهم قانون تحديد السن من النشاط ضمن بطولات الأقسام السفلى سيقومون هذاالإثنين، مرة أخرى بالتجمع أمام مقر الفاف، موازاة مع عقد الإجتماع الشهري للمكتب الفدرالي المقرر في نفس اليوم.

وعلى خلاف التجمعات السابقة، سيعرف التجمع القادم حضور محام مختص في الشؤون الرياضية، الذي تم توكيله من طرف اللاعبين المعنيين من أجل الدفاع عن حقوقهم، حيث سيتكفل خلال ذات التجمع بمهمة تسليم عريضة إلى رئيس (الفاف) محمد روراوة، يطالبه فيها بإعادة النظر في موقفه بخصوص إلغاء قانون تحديد السن، ويعلمه في نفس الوقت بقرار رفع القضية إلى الفيفا. في نفس السياق، أكد بعض اللاعبين الذين تحدثنا إليهم بأن القوانين الجديدة التي تمت المصادقة عليها خلال المؤتمر الأخير للاتحادية الدولية لكرة القدم، أقرت ثلاثة مبادئ أساسية طالبت الاتحاديات الوطنية من بينها (الفاف) بضرورة إحترامها، وتتمثل في ديانة اللاعب، لون بشرته وسنه، وعلى هذا الأساس قال محدثونا بأنه لا يحق للفاف أن تمنع اللاعبين من ممارسة كرة القدم والنشاط في أي بطولة مهما كان سنهم، خاصة إذا تعلق الأمر باللعب ضمن أندية تنشط في بطولات بالدرجات الدنيا.

يذكر أن قانون تحديد سن اللاعبين ما بين 32 إلى 34 سنة، الذين يحق لهم النشاط ضمن البطولة الهاوية أحدث جدلا كبير في الوسط الكروي، وهذا بسبب الضرر الكبير الذي ألحقه بفئة واسعة من اللاعبين الذين أجبروا على التوقف عن ممارسة كرة القدم والتحول إلى التقاعد الاضطراري.

للإشارة، فإن قانون (الفاف) يسمح للأندية الهاوية التعاقد مع لاعبين اثنين فقط ما بين 30 و34 سنة.

مقالات ذات صلة