-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الحركة التصحيحية" لرئيس الفاف تثير جدلا في الوسط الكروي

اللاعبون المغتربون في الجزائر يطلبون لقاء روراوة

الشروق أونلاين
  • 4315
  • 0
اللاعبون المغتربون في الجزائر يطلبون لقاء روراوة
الأرشيف
محمد روراوة

يعتزم عدد من اللاعبين المغتربين الذين ينشطون في الجزائر على مستوى الرابطة المحترفة الأولى، لقاء رئيس الفاف محمد روراوة ومناقشته في القرار القاضي بمنع الأندية المحترفة التعاقد مع اللاعبين المغتربين البالغين أكثر من 27 سنة بداية من الموسم الكروي القادم.

وحسب ما أفاد به موقع “كل شيء عن الجزائر”، الخميس، فإن اللاعبين الجزائريين المغتربين سيحاولون إقناع رئيس الفاف بالتراجع عن ترسيم قرار تحديد سن اللاعبين، الذي يعتبر مجحفا في حقهم وسيهدد المستقبل الكروي للكثير منهم في البطولة الوطنية، اعتبارا أن النسبة الكبيرة من اللاعبين الذين يتم انتدابهم حاليا من طرف الأندية المحترفة يتجاوزون 25 سنة، ومن المنتظر أن يجتمع اللاعبون فيما بينهم، بحر هذا الأسبوع، قبل رفع احتجاجهم إلى رئيس الفاف، قبل موعد عقد الجمعية العامة للفاف المقررة في 15 فيفري الجاري بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى.

هذا وقد أحدث قرار الفاف القاضي بمنع الأندية المحترفة التعاقد مع اللاعبين المغتربين البالغين أكثر من 27 سنة بداية من الموسم القادم جدلا واسعا في الوسط الكروي، ما بين مؤيد ومعارض له، حيث يرى البعض أن أغلبية اللاعبين المغتربين الذين يتم استقدامهم لا يملكون مستوى كبيرا وسيسمح ذات القرار للأندية بترشيد نفقاتها واقتصاد مبالغ كبيرة، في وقت يدافع البعض الآخر على حق اللاعبين المغتربين في اللعب في البطولة الوطنية، على اعتبار أنهم جزائريون، وهذا على غرار وجودهم في المنتخب الوطني.

وتعتبر البطولة الوطنية بمثابة جنّة حقيقية بالنسبة إلى أغلبية اللاعبين المغتربين القادمين أساسا من فرنسا، لاسيما ذوي المستوى الفني المتوسط، بالنظر إلى الأجور الخيالية التي يستفيدون منها في الجزائر مقارنة بفرنسا أو أوروبا عموما، التي لا تتجاوز في أحسن الحالات مبلغ 6 آلاف يورو في الشهر، مع اقتطاع نسبة الضرائب والضمان الاجتماعي.

في سياق متصل، كانت الفاف قد اتخذت جملة من الإجراءات المماثلة مع بداية الموسم الجاري، من أهمها قرار منع الأندية المحترفة من التعاقد مع اللاعبين الأجانب من جنسيات مختلفة أو تمديد عقودهم، وهو القرار الذي دخل حيّز التطبيق بداية من الميركاتو الشتوي الأخير.

وتندرج الحركة التصحيحية التي يحاول رئيس الفاف القيام بها في المدة الأخيرة، التي تتضمن إلى جانب تحديد سن اللاعبين المغتربين، عدة إجراءات أخرى منها تقليص عدد إجازات الأندية بداية من الموسم المقبل من 25 إلى 22 لاعبا فقط، إلى إعادة بعث الاحتراف من جديد في الجزائر، من خلال دفع الأندية إلى ترشيد نفقاتها في إطار سياسة التقشف المعتمدة من طرف الحكومة جراء انهيار أسعار المحروقات.  

يذكر أن قرار تحديد سن اللاعبين لا ينطبق على اللاعبين المغتربين فحسب، ولكنه يمس أيضا اللاعبين الجزائريين المقيمين في الجزائر الذين تتجاوز سنهم الـ34 سنة، الذي ينص على حرمانهم من اللعب في بطولات الأقسام السفلى، وهو القرار الذي كان أثار ضجة كبيرة بعدما أجبر مئات اللاعبين على التقاعد مبكرا والتوقف عن ممارسة كرة القدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!