رياضة
"الخضر" لم يسبق لهم أن خرجوا من الدور الأول في المباراة الثانية

اللاعبون واعون بالمسؤولية وتخوفات من خطة خاليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 5932
  • 22
جعفر سعادة

يبقى لاعبو المنتخب الوطني متفائلون وواعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في مباراة الأحد، التي تنتظرهم أمام كوريا الجنوبية بداية من الساعة الثامنة مساء، في ختام الجولة الثانية من الدور الأول ضمن المجموعة الثامنة في مونديال البرازيل.

ويتضح جليا من خلال تصريحات لاعبي المنتخب، أن عزيمتهم كبيرة لتحقيق أول انتصار لهم، لمحو إخفاق الجولة الماضية والهزيمة القاسية التي تلقوها على يد بلجيكا (2/1)، وكذا للحفاظ على آمالهم في بلوغ الدور الثاني، على غرار ما قاله المهاجم عبد المؤمن جابو: “نحن اللاعبون عازمون على تحقيق الفوز، لقد اجتمعنا فيما بيننا وتحدثنا كثيرا عما ينتظرنا أمام كوريا الجنوبية وروسيا، وندرك جيدا أنه لا خيار لنا غير الفوز من أجل بعث حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني وإسعاد الشعب الجزائري وكل الأنصار الذين تنقلوا من أجلنا إلى جنوب إفريقيا”، في نفس القالب صبت تصريحات القائد مجيد بوڤرة الذي قال: “صحيح أننا تعرضنا لهزيمة قاسية جدا، لكننا طوينا الصفحة، وحظوظنا وفيرة لبلوغ الدور الثاني، لا تزال مبارتان وسنلعب من أجل تحقيق الفوز فيهما“، في نفس السياق أوضح المدافع الأيسر للمنتخب الوطني جمال مصباح، قائلا:”تابعنا مقابلة المنتخب الكوري الجنوبي أمام روسيا، الكوريون أدوا مباراة جيدة وأبانوا عن إمكانات كبيرة جدا، يجب الحذر منهم، لكن لا خيار لنا غير الفوز من أجل تعزيز حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني”.

ورغم أن اللاعبين محفزين لأداء مقابلة في المستوى، إلا أن التخوفات تبقى سائدة بشأن الخطة التي سينتهجها خاليلوزيتش في هذا اللقاء، لا سيما بعد أن صدم الجميع باعتماده على خطة دفاعية في لقاء “الشياطين الحمر”، حيث يتمنى لاعبو المنتخب أن يمنحهم التقني البوسني حرية أكبر فوق المستطيل الأخضر ويغير من منهجيته، إذ لم يتوان بوڤرة في تأكيد ذلك بقوله: “لقد تحدثنا مع المدرب بعد المباراة، وهو أيضا تحدث معنا، وخرجنا بنتائج واستخلصنا الدروس والعبر، سنكون مركزين أكثر أمام كوريا الجنوبية وسنقوم بتطبيق استراتيجية أخرى، حيث يجب أن نؤدي المباراة بطريقة مختلفة عن لقاء بلجيكا”.

إلى ذلك، فإن الضغط سيكون كبيرا على رفقاء سفيان فيغولي في هذا اللقاء، لا سيما وأن الخسارة تعني إقصاءهم المبكر من الدور الأول ودخولهم التاريخ، حيث لم يسبق للمنتخب الوطني خلال مشاركاته الثلاث السابقة سنوات 1982، 1986 و2010 وأن أقصي رسميا من الدورة في اللقاء الثاني، وهو الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى الدور الثاني خلال مشاركته الأولى لولا فضيحة التآمر بين النمسا وألمانيا اللتين رتبتا اللقاء الأخير بينهما للتأهل سويا على حساب الجزائر.

مقالات ذات صلة