اللاعبون ينهون إضرابهم.. والإدارة تمنع مغني من التدريبات
أقدمت إدارة شباب قسنطينة، صبيحة الأحد، على منع الدولي السابق مراد مغني من التدرب رفقة المجموعة التي استأنفت العمل بعد تعليق الإضراب الذي باشره رفقاء بزاز الجمعة الماضي. وجاء قرار معاقبة لاعب “لازيو” السابق، على خلفية تأخره في العودة إلى مدينة قسنطينة وعدم تكليف نفسه عناء الاتصال بمسؤولي الفريق لتبرير غيابه، الذي امتد إلى قرابة الأسبوع حيث لم يحل بعاصمة الجسور المعلقة سوى أمسية الجمعة الفارط.
وحملت عودة الدولي السابق مفاجأة كبيرة بالنسبة إلى أعضاء الإدارة وكذا الأنصار، بعد رفض اللاعب مغني مقترح فسخ عقده بالتراضي وتسريحه بعد أن عجز عن تقديم ما كان ينتظر منه. وهو التصرف الذي أربك المسؤولين وجعلهم يسارعون إلى عقد اجتماع طارئ مع اللاعب (الاجتماع يكون قد عقد مساء الأحد) للتوصل إلى مخرج يضمن حقوق الطرفين، خاصة أن قضية مدلل أنصار الخضر تحولت بسبب ظروف اللاعب الصحية إلى أزمة، زاد من عمقها تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة المحترفة للنادي، مؤخرا، بعدما أكد أن الإدارة السابقة بقيادة محمد حداد وافقت على جلب اللاعب رغم علمها بإصابته وجازفت بمنحه ثقتها في وقت حمل ملفه الطبي عدة إشارات سلبية بشأن إمكانية الاعتماد عليه. كما أعادت خرجة مغني الأخيرة سيناريو قدومه إلى مدينة قسنطينة حين لقي معارضة كبيرة من كثير الأطراف بأسرة النادي، لم تعرها إدارة حداد آنذاك أي أهمية بل والأكثر من ذلك حاولت التسويق عبر بعض الأطراف لأهمية الناحية التجارية و”الماركيتيغ” لهذه الصفقة. وتمادت حتى في تبييض “الصفقة” من خلال التأكيد على أن اللاعب مستعد لفسخ عقده إذا ما تأكد من عدم قدرته على اللعب أو عاودته الإصابة. وهي التبريرات التي كذبتها خرجة اللاعب الأخيرة من خلال مطالبته الإدارة بمستحقات 20 شهرا كاملة مقابل فسخ العقد. وهو ما يعني كامل مستحقات عقده الذي يمتد إلى شهر جوان من السنة المقابلة ويتقاضى مقابله نحو 230 مليون سنتيم.
ما حدث في قضية مغني وبعده اللاعب شرفة، الذي أمضى هو الآخر على عقد يتقاضي بموجبه أجرة خيالية وقبلهما عدد من اللاعبين الذين سخنوا مقاعد كرسي الاحتياط دون استفادة التشكيلة من عملية انتدابهم، ما يفتح الباب على مصراعيه للكثير من التساؤلات بخصوص عملية الاستقدامات في بيت النادي القسنطيني الذي تحولت خزينته إلى مطمع الكثير من المناجرة ومستشاري الظل!