رياضة
"حفل الولاية" لم ينه الأزمة المالية لأولمبي المدية

اللاعبون يهددون بالرحيل.. سليماني يتفاوض وبوقلقال يلوح بالانسحاب

الشروق أونلاين
  • 1825
  • 1
الأرشيف
أولمبي المدية

وصف لاعبو أولمبي المدية حفل السلطات الولائية بالمدية، أول أمس، بـ”الخيبة الكبيرة”، بعد أن اقتصرت القيمة الممنوحة للفريق بعد صعوده إلى الرابطة الأولى، المليار و265 مليون سنتيم، 965 مليون منها قدمها بعض الصناعيين والمقاولين بالولاية، فيما لم يتعد الغلاف المالي الممنوح من الولاية الـ300 مليون سنتيم، كما منحت الفريق عقد امتياز تسيير بيت الشباب الجديد المحاذي لمركّب إمام إلياس للفريق ناهيك عن تمكين الفريق من قطعة أرضية.

وخرج لاعبو اولمبي المدية قبل تسلمهم لميدالياتهم تعبيرا منهم عن غضبهم الشديد وامتعاضهم من خرجة السلطات الولائية، ولعدم قدرة الإدارة على تسديد مستحقاتهم المالية العالقة، والتي كانوا ينتظرون تسويتها بعد الحفل مباشرة، قبل أن يتضح أن الأموال ليست كافية، لاسيما بعد تخصيص 800 مليون لتسديد ديون الفريق ليبقى مبلغ 400 مليون سنتيم فقط تحت تصرف الإدارة، في وقت لايزال فيه اللاعبون يدينون برواتب أربعة أشهر كاملة، ناهيك عن أجور الطاقمين الفني والطبي، فضلا عن عدم تخصيص ميزانية لتحضيرات الفريق للموسم القادم الذي سيكون صعبا للغاية نظرا لنقص خبرة الفريق في الرابطة الأولى.

بالمقابل، لمح رئيس الأولمبي بوقلقال إلى الاستقالة، فاتحا الباب لمن يريد ترأس الفريق أو الدخول في المكتب المسير، شريطة منحه الإضافة للفريق وجلب الملموس، حيث قال: “أنا جد محبط، وهمي الوحيد هو تسديد مستحقات اللاعبين الذين كانوا رجالا ومنحوا المدية صعودا تاريخيا وساهموا في صنع أفراح ولاية كاملة”، مضيفا أنّه لا يمكن تسيير الفريق “بالصرف” على حدّ تعبيره.. هذا وقد تحدّث المدرب سليماني صراحة عن مستقبله في الفريق، حيث أكد مغادرته للفريق لاسيما وأن الفرصة الأخيرة التي منحها للإدارة كانت عشية الحفل، مؤكدا شروعه في التفاوض مع الفرق التي طلبت خدماته وهي فريقان في الرابطة الثانية وفريقان في الأولى. ويرى المتابعون أنّ الأزمة المالية، التي كان الكل يعلق أملا كبيرا على انفراجها في حفل السلطات الولائية، ستبقى تلقي بظلالها لاسيما على التركيبة البشرية للفريق، حيث لن يتوانى لاعبو الفريق لاسيما الذين تألقوا الموسم الماضي في طلب وثائق تسريحهم للانضمام لإحدى الفرق التي طلبت خدماتهم.

مقالات ذات صلة