الجزائر
توقعت‭ ‬تقريرا‭ ‬نهائيا‭ ‬أسود‭ ‬للوفد‭ ‬الأوروبي

اللجنة‭ ‬السياسية‭ ‬تحمل‭ ‬السلطة‭ ‬فشل‭ ‬الانتقال‭ ‬الديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 7985
  • 36
ح.م
محمد صديقي رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية

حمّل المكلف بالمراقبين الدوليين على مستوى اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، عبد الله طمين، السلطة في الجزائر، مسؤولية فشل الانتقال الديمقراطي، واتهمها بالتخطيط المسبق لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال رفضها لاقتراحات اللجنة “المانعة” للتزوير.

وبرر المتحدث هذا التخطيط المسبق للنتائج، بتعدد لجان المراقبة وتداخل مهامها وإعطاء لجنة القضاة صلاحيات أوسع من اللجنة المستقلة، نافيا ان تكون اللجنة السياسية شاهد زور في التشريعيات الأخيرة، بسبب عدم حل نفسها بعد رفض الداخلية لاقتراحاتها، حيث قال “حتى وإن حلت اللجنة نفسها، وقاطعت الأحزاب السياسية الانتخابات، فلن تغير من الأمر شيئا”، باعتبار ان القضية مرتبطة حسبه مباشرة بالمسؤول الأول في البلاد، الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة، الذي اتهمه المتحدث بغياب الإرادة السياسية لديه.

وأفاد عضو اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، المكلف بالملاحظين الدوليين، ان جميع الطعون التي سجلتها لجنته ابلغتها للجنة الإشراف القضائي للبت فيها، إلا انه اكد بأن اللجنة الوطنية لا تنتظر الكثير من لجنة القضاة التي ستثبت النتائج كما هي مع تعديلات طفيفة تمس مقعدا‭ ‬أو‭ ‬مقعدين،‭ ‬مرجعا‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬غياب‭ ‬الإرادة‭ ‬السياسية‭.‬

وفي سؤال حول موقف المراقبين الأجانب، توقع المتحدث ان يكون التقرير النهائي لوفد الاتحاد الاوربي أسود، وقال “ملاحظو الاتحاد الأوربي، لديهم طريقة عمل خاصة بهم، وبالنسبة اليهم فمهمتهم مقدسة”، وأكد على ان تصريحهم الأولي مجرد تصريح دبلوماسي مستعجل، وأضاف ان الوفد الأوروبي جاء بأجندة محددة وبأسئلة دقيقة لا تحتمل التأويل، متوقعا أن يكون التقرير النهائي أسود ومخالفا للتصريحات الدبلوماسية”، وذلك لما وقفوا عليه من تجاوزات وتزوير، على غرار عدم تسليمهم البطاقة الوطنية للكتلة الناخبة، والتصويت الجماعي بالوكالة، كما اعتبر‭ ‬عضو‭ ‬اللجنة‭ ‬السياسية‭ ‬لمراقبة‭ ‬الانتخابات،‭ ‬مباركة‭ ‬القوى‭ ‬العظمى‭ ‬لنتائج‭ ‬تشريعيات‭ ‬العاشر‭ ‬ماي،‭ ‬مباركة‭ ‬مصالح‭ ‬وتحقيق‭ ‬مآرب‭. ‬

وأفاد ممثل حزب الفجر الجديد، بأن التقرير النهائي للجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، سيكون جاهزا قبل الـ24 من الشهر الجاري، والذي سيسلم لرئيس الجمهورية، مشيرا إلى ان الطرف الغالب في لجنة إعداد التقرير المكونة من 8 أعضاء هو من سيفضح التزوير، موضحا ان مخطط التقرير النهائي يتكون من محاور تشمل، مرحلة تأسيس اللجنة، الترشيحات، الحملة الانتخابية، عملية الاقتراع، مرفقا بالتوصيات وملاحق تتعلق بالطعون والتجاوزات ودلائل التزوير، إلا ان المتحدث ابدى تشاؤمه من رد رئيس الجمهورية.

مقالات ذات صلة