الجزائر

اللجنة العليا الجزائرية-المصرية.. توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم

الشروق أونلاين
  • 3056
  • 0
ح.م

أسفرت، أشغال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة الجزائرية-المصرية، المنعقدة اليوم الأربعاء بالعاصمة المصرية القاهرة، عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.

وأشرف الوزير الأول سيفي غريب رفقة رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي ، على مراسم توقيع عدد من الاتفاقات، ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون التي تغطي قطاعات الداخلية والمالية والطاقة والصناعة والتجارة والسكن والتعليم العالي والتكوين المهني والشباب و الرياضة والتضامن.

وفيما يلي الاتفاقيات الموقعة:

واختتمت مراسم التوقيعات، بتوقيع، الوزير الأول سيفي غريب، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على محضر الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة.

وقبلها، زبمقر رئاسة مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة بمصر، أجرى الوزير الأول، سيفي غريب، محادثات على انفراد مع نظيره المصري تمحورت حول واقع العلاقات الثنائية وآفاق سبل تعزيز الشراكة بين البلدين.

وبعد ذلك، توسعت المحادثات لتشمل وفدي البلدين، حيث استمع المشاركون لتقرير لجنة المتابعة التي جرت أشغالها أمس الثلاثاء برئاسة وزير الصناعة، يحيى بشير، ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، رانيا المشاط, والذي تضمن عرضا حول الأشغال التحضيرية لاجتماع اللجنة المشتركة العليا على مستوى الخبراء والمستوى الوزاري.

وخلال الجلسة الموسعة، ألقى الوزير الأول كلمة أكد فيها أن “انعقاد هذه الدورة سيسمح بتجسيد التعليمات السامية لقائدي البلدين، خلال القمة التي جمعتهما بالقاهرة يومي 25 و26 أكتوبر من السنة الماضية واتصالاتهما المستمرة التي كان آخرها في 8 أكتوبر الفارط”.

وأضاف الوزير الأول أن “حرص قائدي البلدين على المضي قدما في تعزيز علاقات التعاون والشراكة الجزائرية-المصرية، مكن من وضع أسس إضفاء الطابع الاستراتيجي المستدام عليها في سبيل الارتقاء بها إلى أعلى مستويات التكامل والاندماج”، داعيا إلى “استغلال الحركية التي تشهدها العلاقات بين البلدين من أجل مضاعفة مكاسب الشراكة بينهما, لا سيما في مجالات الطاقة والتجارة والزراعة والصناعة والاستثمار”.

وأبرز بهذا الخصوص “التسهيلات والتحفيزات التي جاء بها قانون الاستثمار الجديد بالجزائر لتوفير بيئة مواتية لجلب واستقطاب الاستثمارات المباشرة وزيادة حجم تدفقاتها”.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري على “الأهمية البالغة التي تكتسيها العلاقات بين الجزائر ومصر، والتي يتعين العمل على تعزيزها باستمرار، لا سيما من خلال ترقية المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المشتركة”.

واستذكر “حرص قائدي البلدين وتوجيهاتهما من أجل الدفع قدما بالشراكة الثنائية”, معربا عن قناعته بأن “قوة مصر من قوة الجزائر وقوة الجزائر من قوة مصر”.

كما نوه مدبولي بـ”التوافق بين البلدين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشتركة”، مشيدا بـ”نجاح الجزائر في الدفاع عن القضايا العربية والأفريقية خلال عهدتها بمجلس الأمن”.

وعشية انطلاق أشغال الدورة، استُقبل الوزير الأول سيفي غريب، من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعرب عن بالغ تقديره لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مشيدا بالتواصل الدائم بينهما من أجل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، ومعربا في نفس الوقت عن التقدير والاحترام الذي تحظى به الجزائر لدى مصر، قيادة وحكومة وشعبا.

وأكد الرئيس السيسي بأن الجزائر ومصر باعتبارهما ركيزتين هامتين للحفاظ على استقرار العالم العربي وشمال افريقيا، سيواصلان العمل في سبيل تعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يمكنهما من تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهما بهذا الصدد.

كما أشاد الرئيس المصري بمستوى العلاقات الثنائية ومشاريع الشراكة الناجحة بين البلدين، مؤكدا استعداد بلاده لبذل كل الجهود الممكنة من أجل الرقي بالتعاون الثنائي والمبادلات الاقتصادية إلى مستوى إمكانيات البلدين، ومعربا عن تمنياته بالنجاح لأشغال الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي ستنعقد أشغالها يوم الأربعاء.

وفي هذا الصدد، شدد السيسي  على ضرورة متابعة وتجسيد مخرجات هذه الدورة بشكل فعلي يضمن تحقيق النتائج المرجوة منها لفائدة اقتصادي البلدين.

وكان قد حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية للتعاون.

وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي رئيس مجلس الوزراء لجمهورية مصر العربية، الدكتور مصطفى مدبولي.

وتبعا لبيان الجهة الوصية، يأتي انعقاد هذه الدورة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وحرصا منها على ترقية أواصر الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

كما ترمي أشغال الدورة إلى تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، لاسيما ما تعلق منها بالمبادلات التجارية والاستثماريّة بين البلدين.

وستشهد الدورة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي عديد مجالات التعاون وترسم خارطة طريق لمواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين.

ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، وزير المالية، عبد الكريم بوالزرد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، وزير الطاقة و الطاقات المتجددة، مراد عجال، وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، إضافة إلى وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، أرحاب نسيمة.

مقالات ذات صلة