رياضة
هذه هي أسباب الخسارة أمام قطر

اللعب الفردي وغياب الحـافز واستصغار المنافس وراء مهزلة ملعب لخويا

الشروق أونلاين
  • 10676
  • 44
الشروق

خيّب المنتخب الوطني آمال عشاقه في المباراة الودية التي خاضها مساء الخميس أمام المنتخب القطري، لا من حيث الأداء الذي لم يكمن في المستوى، ولا النتيجة. والوجه الذي ظهر به أشبال المدرب كريستيان غوركوف، يفتح المجال نحو طرح عدة تساؤلات، عن طريقة التحضير للمباراة، وهل كان لدى المحترفين الرغبة الكافية للظهور للمشاركة في دورة قطر والظهور بوجه طيب أمام الأشقاء العرب.

وعلى الرغم من استحواذ الخضر على الكرة لوقت أطول خلال الفترة الأولى من المباراة، الا انه كان جليا أنهم غير قادرين على اختراق دفاع المنافس، واكتفوا باللعب على الأطراف.

وبدا الفريق مشتتا على المستطيل الأخضر، لاسيما وأن اللعب الفردي كان طاغيا، كما أن رفقاء مجاني لم يتمكنوا من صنع فرص خطيرة، وحتى قلب الهجوم إسلام سليماني وصلته كرات قليلة خلال المرحلة الأولى.

هذا ولم تكن تدخلات اللاعبين قوية على المنافس، خاصة عند فقدان الكرة في وسط الميدان أو في الهجوم، وهو ما يوضح بوجود نوع من التراخي لدى بعض اللاعبين، خاصة الذين تمنوا أن يعفيهم المدرب غوركوف من تربص الدوحة على غرار براهيمي وسليماني.

وحتى من الجانب الذهني، فيمكن القول بأن اللاعبين لم يكونوا جاهزين للمباراة، وربما تأثروا أيضا لغياب الجمهور عن المدرجات واستصغارهم للمنافس أيضا.

ولئن لم يكن مستوى منتخب قطر كبيرا، فإن الخضر عجزوا عن رفع نسق المباراة إلى مستوى كبير، وهو ما سمح لأشبال المدرب جمال بلماضي للحفاظ على تفوقهم طيلة المرحلة الثانية، وكادوا يضاعفون النتيجة لولا براعة الحارس عز الدين دوخة.

ويشار إلى أن محاربي الصحراء سيواجهون منتخب عمان في المباراة الودية الثانية يوم الاثنين المقبل، وينتظر منهم ردة فعل قوية، علما بأن الخضر تكبدوا الهزيمة الثانية على التوالي مع المدرب غوركوف، بعد الخسارة على يد منتخب كوت ديفوار، بثلاثة أهداف لواحد في الفاتح من شهر فيفري الماضي والخروج من دور الربع نهائي لكأس امم افريقيا في غينيا الاستوائية.

مقالات ذات صلة