منوعات

اللعنة على المال بعدما أوصلني إلى هذا الحال

الشروق أونلاين
  • 12435
  • 12

إخواني القراء، أعود بكم إلى حيث أيام الشباب عندما كنت جميلة ممشوقة القوام، عندما كنت أرتدي الزي الرسمي لعملي وأمتطي الطائرة التي نقلتني إلى كل الأقطار كنت أحلق معها في الفضاء بأحلام فتاة عشرينة، للتو أنهيت الدراسة الجامعية والتحقت بالخطوط الجوية أين تم اختياري مضيفة طيران، كانت أحلام شرعية لكنها سرعان ما أصبحت أطماعا بشرية، لم يكن يهمني من الدنيا سوى ربط المزيد من العلاقات مع مختلف الشخصيات، كانت صداقات بريئة جنيت منها الخبرة وتألقت في العمل إلى درجة أصبحت أفضل الزميلات، لأن طموحي لم يقف عند جناح الطائرة بل سافر بعيدا وكانت النتيجة أنني أنشأت وكالة للأسفار وبعد أن تم تطويرها استثمرت في مجال العقار، فجنيت المال لكنني بقيت على نفس الحال.

لم يكن أي رجل في الدنيا يرضيني، كنت أخشى على نفسي من أطماعهم، رفضت كل الخطاب وتنكرت للأقارب والأحباب، لأن الشيطان لعب بي وصور لي أنهم يتقربون مني لأجل المال، مضت سنوات عمري وأنا كالبلهاء أغذي هذا الاعتقاد، إلى أن وقعت لي مشاكل في العمل بسبب الغياب فخرجت من الباب الضيق للمؤسسة التي وهبتها شبابي.

كانت صفعة قوية رغم ذلك لم استرجع الوعي، اخترت حياة الحرية فاتخذت لنفسي شقة فخمة كانت بالنسبة لي كالجنة لكنها بعدما بلغت الستين أضحت كالقبر، لأنني رغم كل ما لدي أعيش وحيدة شريدة البال بعدما انصرف عني أهلي وحتى إخوتي لأنني كنت قاسية، اليوم لا أحد يهتم بي أحاول أن اجمع شتات نفسي، لأطرق الأبواب وأنا أعلم مسبقا أنني لن أحصل على الجواب، لذلك أردت أن اسرد قصتي لتكون عبرة تتداولها الأجيال، فما قيمة المرأة إن لم تمارس أمومتها وتنعم بدفء أسري، لقد عاقبني الله فحرمني من هذا المتاع، لذلك قررت أن أعيش ما تبقى من حياتي قريبة من الله، بعدما أيقنت تمام اليقين أن المال وحده لعنة، فاللعنة على المال الذي أوصلني إلى هذا الحال.

زكية/ عنابة

 .

من القلب

أيها الإنسان المثقل بالهموم، الموجع بالآهات المكتومة، هلا توقفت قليلا ونظرت إلى ما ستمضى وماذا ستكون؟ ستصبح يوما تحت الثرى وتصبح ذكرى جميلة، حزينة وتصبح قولا مضى وانمحى، فانظر لنفسك وما ستقوله.. أعمل ليوم بعيد الأمد وأعمل لأخرى كمثل غدِ واصنع من الأمل في الدنيا شراعا يصمد حيث تميل السفينة .. وأشرق كشمس تضيء الحياة وكن قمرا في الليالي المظلمة.

 من  الصديقة أسماء إلى كل القراء

  .

كلمات في الصميم

أرجو أن تكون هذه الكلمات في محلها، وأن يستفيد منها الإخوة القراء:

أخي القارئ تأكد أن وجودك أيها الإنسان لم يكن عبثا وانك لم تُخلق لتكون مُهمشا أو صدفة ولدها القدر .. بل خُلقت لغاية سامية وعظمى خلقت لكي تكون عنصرا فعالا في مجتمعك وذا قيمة، خلقت لعبادة المولى والدخول في جنانه بإذنه تعالى، فلا تستمع إلى من ينقصك قدرك ويحط من شأنك، كن رقما يصعب تجاوزه وكن في المقدمة دائما واجعل لنفسك مقاما بين البشر يذكرونك فيه بعد رحيلك عنهم.

* لقد تميز مجتمعنا بفئات بين الناس، أفراد لا يقبلون إلا بوظيفة مرموقة ومنصب وجاه، وهم يتسكعون مع رفقاء السوء بين إضاعة الوقت والسذاجة، منذ متى أصبحت الحياة محسنا كبيرا يُوزع العطايا على البائسين؟ لن تشعر بعلو مكانتك وقيمتك مالم تحصل عليها بقوة الإرادة والإصرار والتعب والمشقة، فالإنسان طاقة كامنة وقوة هائلة تؤهله لفعل

كل ما يصبو إليه كل ما يلزمك نفض الغبار عن كوامن ذاتك والكشف عن أسرارها.

* أغلب الرجال يعشقون التميز والسُلطة والقيادة، وطبيعة آدم تقتضي ذلك ولكن، مهلا يا آدم ليس على حساب الآخرين واستحقارهم وليست من الرجولة أن تهمش من حولك لترتقي فوق أكتافهم تحت شعار أنا ومن بعدي الطوفان، مكانتك بين الناس تفرضها باحترامك للغير وتقديرهم وليس بسرقة الأضواء منهم وتسليطها عليك وإخماد بريقهم واستنقاصهم .

* كثير منا خاض تجارب في هذه الحياة وهو أمر لا بد من حدوثه شئنا أم أبينا كل إنسان معرض لأنواع الصدمات والمفاجآت والمُنعطفات في حياته، هناك من تعلم واستفاد من تجاربه وزادته قوة وإصرارا وتحملا وجلدً في مواجهة الحياة، فلم يهتم بالنتيجة بقدر ما استفاد منها فعلمته وجعلها كوقود يزود به عزمه لتقبل الأمور ومواجهة الصعاب، وهناك من توقف عند أول تجربة له، حكم على نفسه بالفشل واليأس والانهزام أغلق كل نوافذ الأمل وأعلن الحداد، فألقته في ذلك الكهف المُظلم حيث لا أملا يشعر به ولا بصيص نور يبصره.

* دع الحب يأتي إليك، لا تبحث عنه فهو والموت وجهان لعملة واحده كلاهما يأتيانك بلا سابق إنذار ولا مفر منهما إن أرادا أن يأتياك، فالحب ليس مسابقة لجمع أكبر عدد ممكن من النساء لتتباهى بعلاقاتك وقصصك الغرامية، هو أسمى من ذلك وأقدس، تحكم بعواطفك قليلا وكن صادقا مع نفسك.

* لماذا نُحمل أنفسنا فوق طاقاتها؟ لماذا نجامل الآخرين على حسابنا؟ لماذا نبتسم في وجه عدونا حاظرا ونمقته غائبا؟ كل ذلك من أجل أن يمدحك ذاك وتُعجب بك تلك، لماذا لا نتعامل ببساطة، فالبساطة تكسب قلوب من حولنا دون أن نشعر، عش بسيطا تعش سعيدا.

*الأبوة شيء عظيم وحمل ثقيل لا يستطيع تحمله إلا من امتثل بالمعنى الحقيقي للرجولة والاستقامة.. هذه أمانة عظيمة أيها الأب ستسأل عنها يوم القيامة عند الخالق، أصبح الأمان والطمأنينة والاستقرار النفسي ثروات لا تقدر بثمن في زماننا، امنحهم لأبنائك وبناتك، حاورهم وتبادل الآراء معهم والتف حولهم دائما ، فالأب هو السفينة والربان وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، فكن خير والد لأبنائك.

من القارئ “سيد علي” البليدة

  .

رد خاص للسيد إسماعيل من المدية: ما أقدمت عليه معصية قبل أن يكون خيانة

تلبية لطلبك سأرد على رسالتك دون نشرها، علما أنني أفضل العرض على الإخوة القراء مثلما جرت العادة لمزيد من التدخلات القيمة التي تعود على أصحاب المشاكل بالفائدة، لكنني نزولا عند رغبتك سأكتفي بما يلي:

لاشك أن ما فعلته معصية لربك، قبل أن يكون خيانة لزوجتك الحكيمة، التي تحملت طيشك بما يفوق الطاقة البشرية، لقد أفرطت في جرحها حتى اشتد النزيف، بما يتطلب منك علاجه والسهر على تضميده، وذلك بالإحسان إليها ومعاملتها بما يرضي الله، وقبل ذلك عليك بالتوبة وطاعة الله وطلب العون منه كي يرد لك زوجتك ردا جميلا، لأنها بمثابة العملة النادرة في هذا الزمن الذي اختلط فيه الحابل بالنابل.

اجعل حياتك معها صافية من دنس الماضي لتحفها بالطاعة في الحاضر والمستقبل، تخلص من كل ما يشوب تصرفاتك لتكون رجل أفعال لا رجل أقوال، ولا تنس سيدي الكريم أن الله قد منحك لؤلؤة جميلة في أمس الحاجة إلى رعايتك، ليشع بريقها، إنها ابنتك الصغيرة فهل ترضى أن يفعل بها زوجها في المستقبل ما تفعله أنت الآن بوالدتها؟

 إجابتك ستكون جامعة مانعة وشافية كافية، لن تحتاج بعدها إلى كلام أخر.

أسأل الله أن يؤلف بين قلوبكما وأن يجمعكما في القريب العاجل.

ردت شهرزاد

  .

هام للسيدة “منوبة” من سوق أهراس

سيدتي الكريمة، تلقيت رسالتك وأعدك أنني سأحولها إلى الزملاء، ولكي يتم أخدها بعين الاعتبار لا بد من إرفاق الملف الطبي الخاص بحالة ابنتك لمزيد من التفاصيل، وتأكدي أننا دوما في الخدمة، في انتظار ذلك أسأل الله أن يرزق ابنتك الشفاء في القريب العاجل وأن يجعل سعيك في ميزان الثواب ودمت لها الصدر الحنون، فما تحتاج إليه أكثر من أي شيء دعمك لها معنويا بعدما تخلى عنها والدها الذي نسأل الله أن يهديه إلى الطريق المستقيم.

 شهرزاد

  .

 حلول في سطور:

إلى  نوال/ بجاية:

كل المعطيات التي وردت في رسالتك تؤكد أن حالة زوجك ميؤوس منها بعدما تطاوله على والدته بالضرب،  فالبقاء معه ظلم لك  ولطفليك، لذلك وجب عليك البحث عن الحل المناسب، وهذا الأخير لن ينزل عليك من السماء إن بقيت طوال الوقت تندبين حظك، أرجو أن توكلي بالنيابة عنك من يُكلم هذا الزوج الظالم، شخصا من المحارم تثقين في حكمته فإذا لم يستجب، استخيري الله وأساليه أن يبين لك الخيط الأبيض من الأسود بعدها تصرفي وفق النتيجة.

أسأل الله ان يجعل لك مخرجا من هذه الضائقة آجلا غير عاجل.

إلى هشام/ القادرية:

أعرف جيدا انك راسلتني أكثر من مرة، ولتعلم اني تعمدت عدم نشر طلبك المبالغ، لأنك تشترط في الزوجة أن تكون جامعية ولديها عمل ومسكن خاص، جميلة جدا ولا يهمك بعد ذلك أي شيء، كل هذه الطلبات دون أن تعرفنا بشخصك الكريم، سنك ومؤهلاتك، وماذا ستقدم للزوجة، يبدو أنك نسيت يا سيدي أن الله جعل القوامة من شأن الرجل، لذلك فهذا النوع من الطلبات لا يتماشى وطبيعة  عملي الإنساني، وإذا رغبت بمساعدتي لك اجعل طلبك معقولا ولك الأمر وعلي تلبية أوامرك.

إلى رفيق/ميلة:

لا شيء يمكنه أن يشغل بالك عن الدراسة خاصة في الوقت الحالي، لأنك في سباق مع الزمن، أرجو ان تؤجل كل المشاريع إلى انتهاء الموسم الدراسي، وإلا ستكون من الخاسرين، هذا ما لا أتمناه، لكن فصاحب البالين يا بني كذاب.

إلى وردة/ المدية:

إن طلب الخطيب بتعجيل مراسيم الزواج ليس فيه أي ضرر لك ولأهلك، أما ما يتعلق بتحضير لوازمك يا عزيزتي، أرجو ألا تبالغي مثلما تفعل أغلب الفتيات، تزوجي واسعدي بقرب الشريك ولك أن تشتري ما لذ لك وطاب  فيما بعد، فالحياة باذن الله لن تتوقف عند شيء غير ضروري تعذر عليك تحضيره.

أسأل الله أن يوفقك وأن يجعل هذا الزواج مباركا إن شاء الله.

ردت شهرزاد

  .

نصف الدين

إناث

6845 / خديجة من البويرة 30 سنة تبحث عن رجل يكون من البويرة عامل مستقر وخلوق.

6846 /  وهيبة من الغرب 36 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عاملا مستقرا من عائلة محترمة

6847 /  فتاة من الوسط 25 سنة مثقفة متحجبة تريده عاملا مستقرا لديه سكن لا يتجاوز 35 سنة

6848 /  أمينة من عنابة 32 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج من عنابة أو سوق أهراس أو الطارف لا يتجاوز 45 سنة

6849 /  آمال من العاصمة 26 سنة متحجبة مقبولة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج

6850 /  شابة 23 سنة عاملة مستقرة تبحث عن رجل قصد الزواج على سنة الله ورسوله.

  .

ذكور

6871 /  ابرهيم من العاصمة 39 سنة إطار يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون عاملة في سلك التعليم من العاصمة.

6872 /  سيدعلي من الشلف 58 سنة متقاعد أرمل يبحث عن فتاة قصد الزواج مطلقة أو أرملة.

6873 /  كمال من البويرة 45 سنة موظف مطلق. يبحث عن فتاة قصد الزواج لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.

6874 /  نبيل سوق أهراس موظف في الصحراء 33 سنة يبحث عن فتاة صادقة سنها بين 25 و32 سنة.

6875 /  شاب من الوسط 35 سنة عامل يومي يبحث عن أخت متجلببة لا تتعدى 28 سنة قبائلية.

6876 /  شاب من ولاية عين الدفلى تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها 22 سنة عاملة محترمة.

مقالات ذات صلة