الجزائر
شايب يشرف على احتفالية اليوم العالمي للغة العربية بمشاركة واسعة للجالية

اللغة العربية.. جسر الانتماء الذي يصل الوطن بأبنائه في المهجر

مروان. أ
  • 337
  • 0
ح.م

في أجواء طبعتها الرمزية الثقافية وعمق الانتماء، أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، رفقة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، على مراسم الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، بمشاركة واسعة للمراكز الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية عبر العالم.
وشكّلت هذه الاحتفالية تتويجا لشهر كامل من الأنشطة الثقافية واللغوية والتربوية، التي نظّمت لفائدة أبناء الجالية الوطنية بالخارج، حيث عبّر المشاركون، من خلال مبادراتهم وإبداعاتهم، عن تمسّكهم العميق بهويتهم الوطنية واعتزازهم بموروثهم الثقافي والحضاري.
وفي كلمة له بالمناسبة، نوّه السيد شايب بالمكانة التي توليها السلطات العليا لترقية اللغة العربية، مبرزا الجهود المتواصلة للدولة في مجال تعليمها لأبناء الجالية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، وضمانة للحفاظ على الانتماء الثقافي والحضاري للأجيال الصاعدة.
وأكد في هذا السياق، أن وزارة الشؤون الخارجية، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، تعمل على إطلاق مبادرات تربوية وتعليمية جديدة تستجيب لتطلعات الجالية، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تعرف تقدما ملموسا يمهّد لتجسيدها قريبا على أرض الواقع.
كما استعرض المساعي الجارية لفتح مراكز ثقافية جزائرية بالخارج، لتكون فضاءات حاضنة للغة العربية ومنابر للتبادل الثقافي، إلى جانب تنظيم زيارات تربوية وثقافية إلى أرض الوطن لفائدة تلاميذ وطلبة الجالية، لتمكينهم من التعرف بعمق على تاريخ الجزائر ومقوماتها الحضارية.
من جهته، أشاد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالطابع المميز لهذه التظاهرة وبالمشاركة النوعية لأفراد الجالية عبر مختلف دول العالم، داعيا إلى مواصلة الجهود للحفاظ على الموروث اللغوي والثقافي وتعزيز الصلة بالوطن الأم.
ويذكر أن الاحتفالية عرفت، عبر تقنية التحاضر عن بعد، مداخلات لسفراء الجزائر بعدة دول، إضافة إلى عرض البرامج والأنشطة التي نظّمت عبر أكثر من 50 تمثيلية دبلوماسية وقنصلية، تحت شعار “اللغة العربية: جسر الانتماء ووحدة الوجدان”.

مقالات ذات صلة