الجزائر
قال إن نتائج التحقيق حول انتشاره تظهر الأسبوع المقبل.. بلقسام:

اللقاحات سليمة والبوحمرون لن ينتقل خارج ورقلة والوادي

الشروق أونلاين
  • 2468
  • 3
الأرشيف

كشف مستشار وزير الصحة، سليم بلقسام، أن نتائج التحقيق الذي باشرته وزارة الصحة، لكشف ملابسات انتشار وباء الحصبة “البوحمرون” في ولايتي الوادي وورقلة، ستظهر بداية الأسبوع المقبل، مؤكدا أن ضحايا البوحمرون في هاتين الولايتين جميعهم غير ملقحون، نافيا بذلك إمكانية فساد اللقاحات بحسب ما ذكره خبراء في الصحة، كاشفا عن تلقيح أكثر من 84 ألف شخص بولاية الوادي.

وكشف ذات المسؤول في اتصال مع “الشروق”، الخميس، أن لقاح (البوحمرون) المستعمل في ولايات الوادي وورقلة وإليزي، هو نفسه المستعمل في باقي ولايات الوطن، وللتأكد أكثر “أوفدت وزارة الصحة فرقا للطب الوبائي لغرض إجراء تحريات وبائية ومعاينة النظم اللقاحية في الولايتين” حسب بلقسام.

ومع ذلك أكّد المتحدث: “النتائج الأولية أكدت أن المصابين سواء من الأطفال أم الكبار، لم يخضعوا لتلقيح البوحمرون، وغالبيتهم من البدو الرُّحل، وإن كان هذا لا يفسر التفشي المتزايد لهذا الوباء بالولايتين”.

ويُؤكد الخبراء ، بحسب المستشار بوزارة الصحة، أنه عندما نصل إلى تغطية لقاحية تفوق 80 بالمائة، لا يمكن للفيروس أن يتنقل في المحيط.

وعن تسجيل حالات عدوى بولايات أخرى، قال المسؤول ذاته: “بقية الحالات المسجلة هي حالات عادية ومعزولة، كما أنه سبق لنا تسجيل هذا الوباء بولاية إيليزي نهاية 2017، وتمكنا من القضاء عليه، وهو ما يستدعي معاينة المنظمة اللقاحية في هذه الولايات”.

وبخصوص التخوف من انتقال العدوى من الجنوب نحو الشمال، يستبعد محدثنا ذلك، معتبرا أن الوباء استقر بهاتين الولايتين، ومع ذلك ناشد المواطنين عبر الوطن التقرب من مراكز الصحة الجوارية للخضوع للتلقيح، “حتى وإن انتهت حملتا التلقيح الوطنيتان، ومع ذلك، فاللقاح متوفر للمتأخرين عن التلقيح”، مؤكدا على تجنيد مصالح الصحة المدرسية لمراقبة تلقيح التلاميذ المتمدرسين.

مقالات ذات صلة