الجزائر
مستشار وزارة الصحة يكشف نتائج التحقيقات

اللقاح سليم والعزوف عنه وراء عودة “البوحمرون”

الشروق أونلاين
  • 2328
  • 8
الأرشيف

كشف المستشار بوزارة الصحة سليم بلقسام، عن نتائج التحقيقات الأولية التي باشرتها الوزارة عقب تفشي داء الحصبة “البوحمرون” في المناطق الجنوبية، حيث أظهرت أن السبب لا يعود إلى نوعية اللقاح لأنه فعال ومعتمد، بل الإشكال الوحيد هو وجود نوع من العزوف عليه، لذا بات من الضروري تغيير الذهنيات.

أرجع المستشار بوزارة الصحة في تصريح للإذاعة الوطنية، انتشار داء “البوحمرون” من خلال تسجيل  2300 حالة منها ما يقارب 2000 حالة بولايتي الوادي وورقلة، فيما بلغ عدد الوفيات المسجلة الخمس وفيات، لضعف التغطية اللقاحية فهي حسب المتحدث السبب الرئيسي وراء تفشي فيروس “البوحمرون”، فالمختصون يقولون إنه عند إجراء التلقيحات يجب أن تكون نسبة التغطية فوق نسبة 80 بالمائة حتى تكون نسبة تنقل الفيروس منعدمة، أما في حال كانت أقل من هذه النسبة فيسكون بوسع الفيروس التنقل والانتشار بالشكل الذي عاد به هذا العام.

وهو ما ذهب إليه البروفسور عبد المجيد بن لشهب، الذي أكد أن سبب انتشار فيروس الحصبة يعود إلى الإقبال الضعيف على حملات التلقيح، مشيرا إلى أن ولاية الوادي تعد 1047 حالة إصابة نجمت عنها أربع وفيات، أما ورقلة فتحصي 797 حالة نجم عنها وفاة واحدة. وكشف البروفسور عن وجود حالات في كل من إليزي وتمنراست وبسكرة وتبسة وغليزان وقسنطينة وتيارت وتيسمسيلت والجزائر العاصمة والمدية وفي البيض ليصل المجموع إلى 2317 حالة إصابة منهم 5 وفيات.

كما أكد المتحدث أن الحماية من انتشار الفيروس تكون عن طريق التلقيح، فإذا كانت نسبة الإقبال تقدر بـ90 بالمائة فإنه يتم القضاء على الوباء نهائيا. 

وعن ولاية ميلة، قال عبد المجيد بن لشهب إن 67 ألف طفل تلقوا التطعيم ضد الحصبة، وسيتم تلقيح كل الأطفال المتبقين، حيث تبقى هذه العملية مستمرة عبر المؤسسات الصحية، مؤكدا عدم وجود داء “البوحمرون” بولاية ميلة.

مقالات ذات صلة