المؤبّد للمتّهمين بتعذيب وحرق شاب بمستغانم
أدانت، محكمة الجنايات لمجلس قضاء ولاية مستغانم، بحر الأسبوع الماضي، شخصين بعقوبة السجن المؤبّد على خلفية تورّطهما في جريمة قتل بشعة، ذهب ضحيتها المدعو “ب.س” البالغ من العمر 35 عاما، حيث تعرّض الضحيّة لأبشع طرق التعذيب، بعدما تمّ حرق جسده عقب خلاف عنيف نشب بين المجموعة خلال جلسة خمر شهر نوفمبر 2015.
تعود وقائع الجريمة النكراء التي اهتزت لها بلدية سيرات جنوب ولاية مستغانم، لشهر نوفمبر سنة 2015، حيث جمعت جلسة خمر في أحد الأماكن المهجورة، 4 أشخاص ينحدرون من نفس المنطقة، قبل أن تتطور الأحداث، بعد ما لعبت الخمر بعقولهم ويدخل الجميع في شجار عنيف لأسباب تافهة، دفعت بالمدعو “ب.ك” البالغ من العمر 24 عاما وشريكه في الجريمة المدعو “أ.ب.م” البالغ من العمر 27 عاما إلى الاعتداء على الضحية، حيث تمّ حرق جسده بالنار التي أوقدها الجناة قصد تعذيب الضحية.
وتواصلت عملية التعذيب والتنكيل بجسد الضحية من خلال الضرب المبرح، ما أدّى إلى كسر ظهر الضحيّة إلى أن انتهت طقوس التعذيب الوحشي المسلّط على الضحيّة عبر دفن رأسه تحت التراب ليلفظ أنفاسه الأخيرة مختنقا.
وقد حاول المتّهمون خلال أطوار المحاكمة، نفي ما نسب إليهم من تهم التعذيب والقتل.