المؤتمر الوطني الإفريقي يؤكد أنه “لن يتخلى عن نضال الشعب الصحراوي”
أصدر حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم في جنوب إفريقيا، بيانا له اليوم السبت، 19 جويلية، أدان فيه استخدام علم جنوب افريقيا أثناء الزيارة الأخيرة للمغرب التي قام بها رئيس لجنة العلاقات الدولية في حزب “رمح الأمة”، جاكوب زوما.
وعبر الحزب في بيانه عن “قلقه العميق” جراء هذا التصرف “إن هذا التصرف الطائش والاستفزازي يُعد انتهاكاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية الدولية وتدخلاً غير مقبول في الشؤون السياسية الداخلية لجنوب إفريقيا. كما يمثل محاولة خطيرة لتقويض النظام الدستوري لدينا والنيل من شرعية الحكومة المنتخبة ديمقراطياً”.
وشدد المؤتمر الوطني الإفريقي على أن “استخدام رموز جنوب افريقيا الوطنية في أنشطة حزبية تنظمها قوى أجنبية هو أمر مضلل ويشكّل جزءاً من أجندة أوسع للتدخل الأجنبي.”
كما دعا الحزب وزارة الخارجية الجنوب افريقية “إلى تقديم احتجاج دبلوماسي رسمي والمطالبة بتفسير فوري واعتذار من السلطات المغربية.”
المؤتمر الوطني الإفريقي أدان كذلك في بيانه “تورّط جاكوب زوما الانتهازي، الذي انحاز إلى جهود تُقوض مكانة جنوب إفريقيا في المجتمع الدولي وتُخالف المبادئ التي كان يدّعي يوماً الالتزام بها، مثل عدم الانحياز والسلام والتضامن المناهض للاستعمار.”
ليكرر المؤتمر الوطني الإفريقي “دعوته إلى استكمال عملية إنهاء الاستعمار في إفريقيا، من أجل حماية حق الشعوب الإفريقية في تقرير مصيرها، لاسيما تلك التي لا تزال تحت الحكم الاستعماري.”
ويدعو “جميع القوى التقدمية في القارة الإفريقية وفي العالم إلى تكثيف تضامنها مع شعب الصحراء الغربية في سعيه من أجل تقرير مصيره، بما يمكّنه من ممارسة سيادته الوطنية بشكل فعّال.”
كما شدد المؤتمر الوطني الإفريقي في ختام بيانه على أنه سيبقى “ملتزماً بتعزيز روابطه التاريخية والمتينة مع جبهة البوليساريو، التي تأسست في نضال مشترك ضد الفصل العنصري والاستعمار”، وأكد أن “الصحراء الغربية تواجه تحديات جسيمة، ولن نتخلى عن نضال الشعب الصحراوي.”