-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام المساعد للجامعة العربية:

المؤشرات تبشر بقمة عربية ناجحة بالجزائر

خالد. م / وكالات
  • 565
  • 0
المؤشرات تبشر بقمة عربية ناجحة بالجزائر

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، الأحد بالجزائر العاصمة، أن وزراء الخارجية العرب توصلوا، خلال اجتماعهم التحضيري للدورة الـ31 للقمة العربية، إلى توافقات بشأن الملفات المطروحة، وهي مؤشرات تبشر بقمة ناجحة بالجزائر.

وأوضح حسام زكي، في تصريح للصحافة، عقب انتهاء الجلسة التشاورية المنظمة في إطار اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة قائلا: “هناك توافقات بشأن الملفات وبشـأن الأزمات في بعض الدول العربية،  كل الأمور التي طرحت فيها توافقات، والتطلع إلى قمة ناجحة يومي 1 و2 نوفمبر”.

وأكد أن “المؤشرات تتجه نحو قمة ناجحة”، مبرزا وجود “توافق حول جدول الأعمال الذي لم يؤجل أي ملف للقمة”. وتابع: “وزراء الخارجية العرب توافقوا والأمور بالنسبة للجامعة العربية واضحة”.

المندوب القطري: القمة تعكس الحرص على تعزيز العمل العربي

وبخصوص “إعلان الجزائر” الذي سيكون في نهاية أشغال القمة، أوضح أنه ستكون فيه مشاورات “بين الدولة المضيفة والدول التي ترغب في الاطلاع عليه ولدينا الوقت لصياغة هذا الإعلان”.

وحول بعض ما تم الترويج له حول “وجود خلافات حول بعض البنود” التي سيتضمنها إعلان الجزائر، أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية أنه “تم احتواء كل التوترات” وأن “الاجتماعات جرت في جو من الود والاحترام”.

وفي رده على سؤال متعلق بتعديل ميثاق الجامعة العربية، أوضح حسام زكي أن هذا الملف غير مطروح على أشغال القمة.

أما فيما يخص مبادرة السودان للأمن الغذائي، قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية إنه يوجد تأكيد على القرارات السابقة حول هذا الموضوع، وإن القمة تبنت موقفا داعما السودان، ضمن القرار المطروح من المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص الاستراتيجية المتكاملة للأمن الغذائي العربي.

ومن جهته، أكد مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية، سالم مبارك آل شافي، أن مشاركة الأمير تميم بن حمد آل ثاني في أعمال القمة العربية بالجزائر، “تعكس متانة العلاقات التي تربطه بأخيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وتنبع من حرصه على تقوية وترسيخ العلاقات القطرية الجزائرية على كافة الأصعدة، وتعكس أيضا رغبة قائدي البلدين في إنجاحها وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات”.

وأشار مبارك آل شافي في تصريحات  لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إلى أن دولة قطر “دائما في طليعة أي جهد أو بادرة تهدف إلى وحدة الصف العربي، وتخفيف معاناة المستضعفين والنقاش البناء الفعال في القضايا التي تهم المنطقة”.

وأشاد بـ”علاقات التعاون والأخوة التي تربط دولة قطر بالجزائر على المستويين الرسمي والشعبي”، متوجها بخالص الشكر والتقدير للجزائر على “الجهود الكبيرة التي قامت وتقوم بها من أجل إنجاح فعاليات القمة العربية التي تنعقد تحت شعار”لم الشمل”.

وحول أبرز الملفات المطروحة على الزعماء والقادة العرب في قمتهم الـ31، أوضح أنه “لا شك أننا نمر بفترة سياسية حافلة على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس على جدول الأعمال المزدحم بالعديد من المواضيع الهامة التي تتعلق بقضايانا العربية وتصب في صالح تعزيز علاقاتنا البينية على كافة الأصعدة والمستويات”.

وفي السياق، أشار المسؤول القطري إلى أن “هناك جدول أعمال سيرفع إلى المجلس على مستوى القمة، وعلى مستوى آخر، فإن هناك بندا يتعلق بآخر المستجدات، ويمكن لأي دولة أن تطرح من خلاله ما تريد”.

وتابع يقول: “إننا نتوقع في قمة الجزائر مزيدا من الدعم العربي لقضية فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

وبخصوص ملف إصلاح الجامعة العربية، اعتبر سالم مبارك آل شافي،   أن “هذا الموضوع ليس جديدا، وهناك قرارات لمجلس الجامعة تتعلق بإصلاحها، كما أن هناك فرق عمل تعمل في هذا الاتجاه بشكل منتظم منذ مدة”.

وبشأن تعامل القمة العربية مع التحديات الاقتصادية الدولية الراهنة، أبرز مندوب دولة قطر الدائم لدى الجامعة العربية أن “هناك العديد من البنود التي تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري العربي، والتي سيتم تداولها خلال القمة، نظرا للأهمية البالغة لهذا الملف (…) ، ما يستدعي بذل الكثير من الجهود في هذا المجال لتحقيق المزيد من التعاون والتنسيق والتكامل العربي”، مؤكدا أن “القمة العربية بلا شك هي أفضل مناسبة لذلك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!