منوعات
تروي قصة حب وتفتح نافذة على العشرية السوداء

المؤلف الجزائري بن زادي يصدر في بريطانيا روايته “أنجلينا فتاة من النمسا’..

حسان مرابط
  • 333
  • 0
ح.م

صدر، مؤخرا، مؤلَّف جديد للكاتب الجزائري المقيم في بريطانيا مولود بن زادي، بعنوان “أنجلينا فتاة من النمسا”. العمل عبارة عن رواية سيرة، تقع في 339 صفحة، تجري أحداثها في كل من بريطانيا والنمسا وجزر كناري وسلوفينيا.

وجاء في ملخص الرواية (غلافها) أنّه في ميدان ليستر سكوير في قلب لندن، يتعرَّف شفيق، شاب جزائري مقيم في بريطانيا، على فتاة من النمسا تدعى أنجلينا. وفي نشوة الحب واللذة والسعادة، يتمنى لو كان في وسعه أن يجمد تلك اللحظات الممتعة ليحيا فيها للأبد. فأين سيمضي في هذا المشوار؟ وماذا ينتظره في منعطف الطريق؟.

وحسب الكاتب، الرواية مقتبسة من قصة واقعية تُنشر ضمن أدب سيرة وبوح بعد سنوات طويلة من التردد بعد اعتراض أفراد مقربين على نشرها لما تحمله من مشاهد وتفاصيل شخصية.

وتسافر الرواية بالقارئ إلى الجزر البريطانية والنمسا وحدود سلوفينيا وجزر كناري وتعرّفه على شخصيات من جنسيات وأديان وثقافات مختلفة، وعلى أنماط حياة وطرق تفكير متعدّدة في عالم جميل بتنوعه واختلافه.

من جهة أخرى يكشف المؤلف في هذا العمل الأدبي حنين شفيق إلى وطنه الذي رحل عنه قبيل العشرية السوداء التي عاشتها البلاد (1991 إلى 2002)، وتصوّر معاناته وهو يتابع، من خلال شاشات التلفزيون البريطانية وشهادات اللاجئين، ووالدته التي زارته، مأساة بلاده التي مزقها الخلاف، وهدّها العنف واستشرى فيها الخوف، فراح يعيش أهوالها بروحه وجوارحه، وهو بعيد عنها.

والرواية، حسب قوله، تمرّد على الماضي والقيود الاجتماعية ودعوة إلى الاستقلال بالذات والتحرر من المجتمع، إضافة إلى الاستمتاع بكل لحظة يعيشها الإنسان في الحاضر بدلا من صرف عمره القصير في البكاء على ماضٍ لن يعود أو القلق على مستقبل قد لا يأتي.

ومما جاء في الرواية: “عجِبتُ من قومٍ.. إن نقدَ المفكرُ التاريخ قالوا أساء إلى سمعة أجداده، وإن نقد الموروث قالوا تنكر لأصله. وإن دافع عن الانفتاح قالوا خدم مصالح أعدائه، وإن نقد الدين قالوا هذا عدو ربه، وإن سكت عن كل ذلك، قالوا تخلّى عن أداء واجبه!…”.

مقالات ذات صلة