الجزائر
المجاهد شريف مهدي في شهادته التاريخية حول "ضباط فرنسا" عبر "الشروق":

المئات من قدماء الجيش الفرنسي سقطوا شهداء في المعارك

الشروق أونلاين
  • 8819
  • 13
الأرشيف

إن حادثة الكاف المأساوية التي انتهت بالحكم بالإعدام على أعضاء قيادة الأركان الأولى لجبال الأوراس وهم على التوالي: العقداء محمّد لعموري، أحمد نواورة، محمّد الطاهر عواشرية والرائد مصطفى لكحل.لقد تمّ تنفيذ حكم الإعدام فيهم لأنهم اتُهِموا بالانقلاب على الحكومة الجزائرية المؤقتة، لكن الذي تَتَقَـزّز منه النّفوس هو الطريقة الدنيئة التي اسْتُعْمِلت لزهقِ أرواح ثُوارٍ من الرَّعيل الأوّل، مجاهدين أذاقوا مهزومي ديان بيان فو .. مَرارة الهزيمة مرّة ثانية.

وهَاهو العقيد بن شريف ينْتَـقِم لهؤلاء حيث وبمساعدة عبد المجيد علاهم، قام بخنْق المحْكُــوم عليهم بأسلاك شائكة بعد تعذيبهم عذابا شنيعا بالسياط الحديدي، رغم أنه تلقّى أوامِر من البَاءَات الثلاث بإعدامهم بسلاحٍ كاتمٍ للصوت، والذي كان على حسب شهودٍ بحوزتهِ وتحت إمرةِ المعني. 

حفر قبر ضيق لتكدّس فيه الجثث، ولِــتُغْمَر بصفة غير جدية ببعض التراب الذي مكّن الكلاب الضالّة بِــنَبش قُبُورهم ونَهْشِ لَحْمِهم.

 وعليه، وأمَام هَــذا الإجــرام المُنقطع النّظِير، والذي يُحْسَد عليه من طرف الجنرال أوساريس، جَلاّد الشهيد العربي بن مهيدي، تحرّكت النَّخْوَة عند المجاهد محمد سنان الذي قام بإزالة التراب على القبر ثانية، واشترى بماله الخاص أربعة أكياس من الملْح ليَغْمُرَ بها الجُثث، حتّىَ يَقيهَم شرّ الحَيواناتِ المفترسة.

ولا يسعني هنا إلاّ أن أُنوّهَ بالقرارِ الصائبِ الذّي اتخذه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، بتكليفه عبد الكريم قهايرية، إطار سام في وزارة المجاهدين، أن يأتي بهم من تونس لِــيُدْفَنوا بمقبرَة العَالية بكل احترامٍ وتقدير. 

بــدايــــة الـــتــسعــيـنيات ……

حِينَ بَــدَأت الخِطــابــات المُلُتهِــبة مِـن أَعلى المنـَـابِــر تتّهِمُ أعْــوان فرنسا بقتْل المسلمين، وهم بهذا طبعًـا يُلَمّحُون إلى العفج الــذين يَــقُودٌون الجيش الجزائري وعلى رأسهم خالد نــزار حيث قَــام هذا الأخير بِـــنَقْــلَةٍ نَــوْعية بتعيين زروال ليمين وزيرا للدفاع، وقد أصاب بهذا التعيين هدفـين اثنــين :

الأول: لأن زروال مجاهد ولا ينتمي للعفج.

الثاني: مخافة أن يدخل الجيش في فوضى وانقسامات في حالة اغتياله، للعلم أنه كان مستهدف بثلاث محاولات، وأخيرا وفي نفس السياق قام خالد نزار بهذه الحركة بالتحضير لما وراء المجلس الانتخابي.

وكانت هذه الالتفاتة المميزة بخصوص هذا التغيير قمّة في الديمقراطية حيث أراد من ورائها صاحبها أن يظهر بأنه غير متعطش للسلطة وأنه متشبع بقيم أول نوفمبر 1954.

وفي هذا السياق استمر ليمين زروال في زرع الثقة في أفراد القوات المسلّحة وفي محاربة التطرّف معلّلا بقوة صحة حركة جانفي 1992، والتي جنّبت البلاد ويلات الحرب الأهلية وانشطار الوطن إلى قبائل وعشائر وطوائف.

 لنعد الآن إلى الإرهاصات الظاهرية والخفية التي كانت تنخر جسم الجيش المتواجد بالحدود. 

هـذا الـمـكان الـمـسـمـى قــرن حـلـفــايـة… 

خلال عمليات التّمشيط الواسعة، وفي أوَج الجحيم الذي انصب على ولايات الداخل جراء السياسة الجديدة المنتهجة من طرف الجنرال شال والمتمثلة في تغيير التكتيك القديم بآخر جديد، ويتمثل في خنق الثورة من الداخل وذلك بدفع الجيش الفرنسي وأعوانه للتأقلم مع معيشة الثوار ومزاحمتهم في أوكارهم، وعزل الشعب عنهم، تجفيف الماء ليموت السمك وبعدها سهولة القضاء عليهم.. 

في هذه الأجواء السائدة بالداخل، لم يجدوا وسيلة لكسر الملل الذي يعانونه نتيجة عدم انشغالهم، قامت بعض الإطارات الثورية المتكونين بالأكاديميات العسكرية في الشرق الأوسط وآخرين متموقعين داخل الوحدات المتواجدة على الحدود، قلنا لم يجدوا وسيلة لتسلية أنفسهم إلا بإثارة مشاكل هامشية وتافهة، تتمثل في من هو ملتزم أكثر للثورة، وكان بطلا هذا الاتجاه المعاكس هما سليمان هوفمان وعبد الحميد الإبراهيمي.

هذا الأخير الذي بقي أطول مدّة بعيدا عن فَرقَعة القنابل بساحات الوَغَى، حيث قضى ثلاث سنوات في سوريا لتحصيل العلم على حسب ادّعاءاته.

ومن كثرة غوصه في مشاكل طوائف الشرق الأوسط، أصبح مصاباً بعدوى الغَوْغَائِية والعِلْمَانية المزيفة، حيث وعلى حسب اعتقاده فإن تحاليله الصائبة المنبثقة من المنهج التجريبي هي التي أفضت إلى أكتوبر 1988 .

المعذرة، عن خروجي عن الموضوع، ولنعد إلى قرن حلفــاية، حيث نالت عملية دعائية هدّامة قامت بها المصالح الخاصة الفرنسية، نالت أكثر من حجمها، نتيجة التكفل بها من طرف بعض المُغرضين الذين أرادوا استغلالها كسلاح فعّال لتحطيم زملائهم، الذين هم في انتظار تحويلات لقيادة وحدات مقاتلة، أو أولئك الذين يؤدون واجبهم ليلا نهارا بمراكز التدريب لتكوين جنود أكفاء قادرين على مواجهة الآلة الاستعمارية الجهنمية، وانفراد عبد الحميد الإبراهيمي خلال الاجتماع الشهير بقرن حلفاية حيث بلغ صداه، عن طريق بعض التسرّبات غير البريئة ..

وأستقت جريدة “الفيقارو” من الموضوع دون ذكر مصادر أخبارها، حيث أن الخلاصة تتمثّل في أن عسكريين أوروبيين وأمريكان هم الذين يحرّكون خيوط بعض عناصر العفج .

ولم تتوان هذه الصحيفة في ذكر أماكن ولادة، أرقام هواتف، عناوين وأسماء وحدات تم ذكرها بدّقة متناهية، ووصلت رسائل مجهولة اتهامية إلى كل من قيادة الأركان العامة وكذا إلى الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية..

ولحسن الحظ فإن قيادة جيش التحرير الوطني لم تسقط في فخ هذه اللعبة الدنيئة وبذلك تجنبت تصفيات رهيبة كانت حدثت خلال مأساة “الزرق”.

بما أنني كنت عضوا مؤسسا وأحد القياديين الأوائل، لمصلحة الأمن العسكري التابعة مباشرة لمصلحة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني، فقد أسندت إليّ المهمة بالبحث جليا في خفايا هذه القضية .

وبعد تحريات دقيقة توصلت إلى أن المصالح البسيكولوجية للجيش الفرنسي كانت تستهدف تفتيت ضباط جيش التحرير الوطني بواسطة وسائل وألاعيب، سَهُلَ من خلالها بلوغ الهدف نظرا لتوفر ظروف داخلية بالجسم المستهدف ناتجة عن الحسد والغيرة أو سوء النية .

وكم هي رائعة الفرصة لمصالح العدو السرية أن تتخلص من الذين خانوا العهد مع جيشها، عن طريق الذين ذهبوا إليهم لمؤازرتهم كإخوان يحاربون من أجل قضية عادلة ..وأيّ قضيّة!!! تحرير الوطن من براثن الاحتلال؟ 

وقد تم إحباط الخطة الدنيئة بفضل يقظة عبد الحفيظ بوصوف، ومصالحنا الأمنية التي أرسلت إليهم رسائل تحتوي على اتهامات مشبوهة من مصادر مجهولة .

وبعدها أثبت شباب العفج في مواجهة قوات النخبة للعدو شجاعة منقطعة النظير، أثبتوا من خلالها نيتهم الصافية للالتزام بالدفاع عن حرية بلدهم .

كيف لا! وهم الذين تخلوا عن معيشة يحسدون عليها للعيش ثوارا في الجبل في ظروف جد صعبة، حيث يترصدهم الأسى والعطش والموت في كل لحظة .

بعد عشرات السنين والجزائر تواجه ويلات الإرهاب، قام عناصر التركيبة المدعوة الحركة الجزائرية للضباط الأحرار(MAOL)  –  وهم معروفين- بمعاودة الكرّة من جديد بترديد اتهامات أكابرهم … حيث لم يلبث مَن أَشْعل فَتِيل قرن حلفاية أن يغوص بعيداً في أعماق التاريخ لِيُحاول إثبات عُمولة العفج لفرنسا، رُبَّما حتّى مُنذ أن وَلدتهم أُمَّهاتهم.

وبِما أنّني كُنْتُ قُريباً من المكتب التّقني لِرئاسة الأرْكان العامة، الذي يُنشِّط هؤُلاء الضُبّاط الفارين من فَرنسا أو من ألمانيا، ولا يَسعُني إلاّ أَن أذْكُر بَعض مُقتطَفات مِن أُمر إيداع، الذي استَهدف مِن بَيْن فارين آخرين مِن جَيْش العَدو خالد نزار الذي أَصبَح وَزيراً للدِفاع لاحقاً في الجزائر المُستَقِلة آنذاك، للعِلم أنّ هَذه الوَثِيقة تمّ التأَكّد مِن صِحّتها، والتّي تُكذّب دُون شَك مَزاعِم الذّين نَصّبوا أنفُسهم حُرّاساً أوائِل لِمعْبد الوطنية الحقّة .

“نَحن “لوقالي-  Le gallais” قاضِ عَسكَري مِن الدَرجة الثُامنة، قَاضي تَحْقيق بِالمَحكمة العَسكرية للجَيش بالمَقر العَام للقائـِـد العَام للقُوات الفَرنسية في ألمانيا، والذّي يَخُصُّ المدعُوين خالد نزار وعبد المالك قنايزية المُنتمين إلى مُنظَمة سِريّة والمُجتَمعين “بكيهايم اوفمباخ” خِلال شَهر سبتمبر1957، وأُمّا التُّهم المُوجَّهة: جَمْع الأَسلِحة، التَّواصُل مَع جَبهة التّحرير الوطني وهِي تُهم يُعـاقِب عَليها القانون، وعليْه تَمّ صُدور أَوَامر بالقَبض ضِدّ كل واحــد مِن هذين المُتهـمين .وعَليه نُصَرِّح بِوُجوب مُتابَعة المَدعُويين عبد المالك قْنايْزية وخالد نزّار بِتُهم المَساس بِهيبة الدَولة وَوِحدَة التراب الوَطني، نُحِيلُهم أَمام المَحكمَة العَسكرية لِلمقر العَام للقائد العَام للقوَّات الفرنسية في ألمانيا، وهذا لِتتم مُحاكمَتهم وِفقاً للقوانين السَّارِية المَفعُول”

إِمضـــاء ….. لـــوقـالي.

لَو غُصْنا فِي أَغـْوار ذاكِرتنا لاتضَحت جَلِياً لَنــا كَثيراً مِن المَعارِك الكُبْرى في حَرب الجزائر، كـَان يقُودُها مِن الناحِية الجزائرية أَحَد العسكريِين الفارِّين مِن الجَيش الفرنسي.

ولِنُعطي مِثالاً مِنْهم وهو يوسف الأَطْرَش رَحِمه الله، الذي خاضَ مَعركَة كُبرى فِي نِهاية أفــريل- بداية مـاي 1958، والتي كَان فِيها على رَأس وِحدة مِن جَيش التَحرير الوطني، حَيثُ واجَهَ وَجهاً لِوجه وِحدة مِنْ النُخْبَة تَنتَمي إلى إحْدى فِرَق المظَليين المَعروفَة، وهذا على بِضعة كيلومترات مِن مَدينة سُوق أَهراس .

ومن دون حَياء أو تَأْنِيب ضَمير أُرِيد أَن أُذَكِّر بأنّ القَادة السُلّمِيَين ليوسف لَطْرَش، والذي عَيَنهم العقيد عَمَّارة بوقَماز (رحمه الله) قائِد القَاعِدة الشَرقية عَلى رَأْس الفَيْلَق الرَابِع، ولِلغرابَة والمَهْزَلة أَنّهم فَرُّوا مِن مَيدَان الشَرف مُنْذ سَمَاع صَفِير الرَصاصَة الأُولى، تارِكين القِيادة ليوسف لطرش لوحده في مواجهة المظليين، لقد دفع ثمن شجاعته بالتضحية بنفسه وكان يتحوّل من ربوة إلى أخرى تحت وابل من رصاص رشاشات العدو، وكان يردُ كلّما سنحت له الفرصة، وتكبّد خلالها الفرنسيون خسائر فادحة قبل أن يَستشهد مع معظم تعداده.

ولا نخص بالذكر الشهيد السالف الذكر، بل في نفس المعركة كانت الشهادة من نصيب مقران بن مهدي وبن مصابيح، وهما كذلك من الفارين من الجيش الفرنسي، حيث أن مصابيح سقط في ساحة الوغى والسلاح يلهب يديه من كثرة ما أطلق من رصاص، دون نسيان الشهيدين فيلالي مصطفى الذي استشهد بواد حميمين، والرقيب بن عمار أحمد قويسم الذي استشهد والسلاح في يديه.

وتمّ تخليد الذكرى الخمسين لهذه المعركة بسوق أهراس، وحاول الناجون من جحيمها حثّ وزير المجاهدين محمّد الشريف عباس، بتسمية شارع أو ساحة في العاصمة باسم الشهــيد يوسف لطرش، إلاّ أنّ هذا الأخير وفي التفاتَة سِلبية إلى التاريخ تمّ تكريم الذين تميّزوا في هذه المعركة الكبرى بفرارهم من ساحة المعركة، وبقت سفوح جبل المواجن تحمل آثار معارك خمسين سنة خلت، وتُذكرنا إلى الأبد برجال قضوا نَحْبَهُم بهذه الأماكن ولم يبدلوا تبديلا.

ولكن للأسف فإنّ التاريخ في الجزائر لا يخـدم الحقيقة بل يخدم السياسة، والسياسة تتلوّن على حسب الظروف وتغير المبادئ.

المئات، أقولها بكل صراحة وأؤكّد صحّة الرقم، وهي جملة قُدماء الجيش الفرنسي، ومن كل أصناف الرتب، الذين سَقطوا والسلاح في الأيدي من أجل جزائر مُستقلة.

إنّ المُجاهدين الذين اجتازُوا الأسلاك المُكَهربة كانوا لَم يُحققوا ذلك، لَولا استفادتِهم مِن خبرة قُدماء الهند الصينية أو المدارس الحربية الفرنسية .

وقَبل أَن تَضع الحربُ أَوزارها بِقليل، كَان بعض قادَة العَفَج عَلى رَأس فَيالِق أُلهبت التشكيلة الدفاعية للعدو.

وحدة لتحقيق النصر …

يوم 18 جانفي 1960 مَسك هواري بومدين بِزمام حُكم الوحدات المُتموقعة على الحدود، كانت الوضعية جدُّ صعبة، وكان كريم بلقاسم في فُقدان مُستمر لسرعته المعهودة، وقد تجاوزه على الأجناب الرجلان العبقريان للجنة التنسيقية والتنفيذ السابقة، ألا وهما لخضر بن طوبال وعبد الحفيظ بوصوف، واللذان أصبحا وزيرين بالحكومة الجزائرية المؤقتة.

كانت الفوضى عارمة بجيش الحدود، والانضباط منعدما تماماً وكانت الحكومة التونسية مستاءة من هذه الوضعية المحرجة، لذا فإنّ مهمّة هواري بومدين لم تكن سهلة البتّة، إلاّ أنّ الرجل يتصف بالمنهجية في العمل، وكذا بالصبر على نيل النتائج.

رغم ما سبق كان سواداً قاتماً، كون كريم بلقاسم كان سبق له أن مهّد الأرضية وحدّد معالم طريق عصرنة الجيش، وتمكّن بومدين بفضل حِنكته ودَهائه من استمالة القادة الأوراسيين للالتزام بالنظام، وبدأت ثمرة التنظيم ترى النهار وهذا مع بناء مدارس جديدة، وأصبحت مراكز التكوين جاهزة عملياتيـــاً.

لولا بصيرة الأمن العسكري للأركان العامة لألقت السلطات التونسية القبض على بومدين ولقد استطعنا تهريبه من الحدود صوب الجزائر، والذي كُلِّف بمهمة تهريبه هو الضابط علي حموش من قيادة الحدود. 

لقد تمّ هيكلة “النظام” وأصبح يضم عشرات الآلاف من الرجال، لقد أصبح الجهاز صلباً ويجب تزييته، وهذه المهمة لمع فيها بومدين الذي فهم جيداً أنّه للمحافظة على معنويات الجيوش يجب فرض الانضباط في الصفوف، وهذا للمحافظة على الإنجازات الكبيرة لكريم بلقاسم وتطويرها إلى الأحسن، ولكن ليفهم الكل بأنّ على رأس قيادة الجيش قادة يسعون إلى تحقيق هدف.

وتمكنت قيادة الأركان من توجيه غضب الإطارات نحو عدم جديّة وزراء الحكومة المؤقتة، واعتيادهم حياة البذخ وانصرافهم عن معاناة الجندي في الميدان وتمّ التلاحم بين كافة الأصناف وأصبح العمل الجبار الذي قامت به مكوّنات قيادة الأركان وبفضل التزام الكل بادياً للعيان: 

– 25 فــيــلــــــــق.

– 06 كتــائب ثقيلة.

– 07 قواعد لوجستيكية .

– 02 قـواعــد تـرانزيت.

– 07 مـراكـز تـدريـــب.

– 02 مناطق عسكرية كبرى.

– 01 مديــريـــة أمــن.

– 01 محافظة سياسية.

– 01 مصلحة الصحة.

– وكذا مراكز مراقبة متقدمة بالحدود.

.. يتبع

مقالات ذات صلة