رياضة
70 مشاركة و4 أهداف حاسمة مع الخضر

“الماجيك” دخل التاريخ وكتب اسمه بأحرف من ذهب رغم خيبة “كان 2015”

الشروق أونلاين
  • 8835
  • 32
ح م

خرج مجيد بوڤرة من الباب الواسع للمنتخب الوطني الأول، على الرغم من أنه لم يكن محظوظا ولم يفز مع الخضر بكأس أمم إفريقيا 2015، وغادر المنافسة من الدور ربع النهائي.

 وتركالماجيكصورة جميلة عن مشواره مع الخضر لدى كل الجزائريين، إذ سجل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الخضر، وليس فقط ببسالته الكبيرة في الدفاع عن الألوان الوطنية في مختلف المنافسات، بل أيضا باحترافيته وتفانيه في العمل، بحيث ظل محافظا على مستواه ولياقته العالية، على الرغم من أنه قرر الاعتزال قبل “””كانغينيا الاستوائية، وقدم مباريات كبيرة أمام غانا، السنغال وكوت ديفوار.

أخلاقالماجيكالحسنة ساهمت كثيرا في اكتسابه مكانة خاصة لدى الجمهور الجزائري وفي صفوف الخضر، منذ أول ظهور له سنة سنة 2004، إذ يمكن اعتباره مدربا ثانيا للفريق داخل وخارج أرضية الميدان، خاصة وأنه ساعد التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، على احتواء بعض المشاكل الداخلية خلالالكانالجارية في غينيا الاستوائية بما فيها قضية دكة البدلاء.

وعكس بعض اللاعبين الذين يعتقدون بأنهم فوق الجميع، فإن بوڤرة يحسن التعامل مع الجميع بما في ذلك رجال الإعلام، بحيث لا يتوانى في الرد على أي تساؤل أو أي اتصال هاتفي، إلا إذا كان منشغلا بأمر ما أو كان في حصة تدريبية.

ويعد بوڤرة من بين اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في وسجلوا اسمهم في تاريخ الكرة الجزائرية، إذ لم يرفض يوما أي دعوة للالتحاق بالفريق وتمثيل الجزائر في أي مناسبة رسمية أم ودية كانت، وقد بلغ “””الماجيك” 70 مباراة مع محاربي الصحراء آخرها أمام منتخب كوت ديفوار سهرة أمس الأول، بحيث ستبقى راسخة في ذهنه، مثلما ساهم في قهر نفس الفريق سنة 2010 في الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا بأنغولا.

وسجل لاعب نادي الفجيرة الإماراتي، أربعة أهداف حاسمة مع الخضر، أولها كان في مرمى منتخب الرأس الأخضر، إذ افتتح باب التهديف في لقاء لحساب تصفيات كأس أمم افريقيا بملعبفارزيابتاريخ 2 جوان 2007، وهدفه الثاني كان يوم 20 جوان 2009  في مرمى منتخب زامبيا في ملعب “””كونكولا“. في تصفيات كأسي إفريقيا والعالم 2010، والهدف الثالث سجله على منتخب كوت ديفوار في أنغولا، والرابع أهّل به الخضر لكأس العالم 2014، وكان في مرمى بوركينافاسو يوم 14 نوفمبر 2013 بملعب مصطفى تشاكر في البليدة.

 سيلتحق بالطاقم الفني للمنتخب الوطني

اعتزال مجيد بوڤرة اللعب دوليا لن يبعده عن المنتخب الوطني إلا لأشهر قليلة فقط، إذ سيلتحق بالعارضة الفنية، وفي نفس الوقت يباشر تكوينه في مجال التدريب، خاصة إذا بقي المدرب كريستيان على رأس العارضة الفنية لمدة أطول، لأنه في حاجة إلى مساعدين يعرفون جيدا خبايا الفريق وذهنيات اللاعبين مثل يزيد منصوري.

وحسب مصدر عليم، فإن بوڤرة سيشارك في التربص المقبل للمدربين على مستوى الفاف، والخاص بإجازة الاتحاد الافريقي لكرة القدم، ويواصل تكوينه إلى أعلى مستويات التدريب ويحصل على إجازة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

  

بوڤرة يصرح:

حزين لمغادرتي المنتخب الوطني وحكم المباراة كان منصفا

عبر مجيد بوڤرة عن حزنه لنهاية مشواره مع الخضر في الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2015، على يد منتخب كوت ديفوار، بحيث صرحالماجيكعقب نهاية المباراة في المنطقة المختلطة بأن الفوز ضاع منهم.

وقال مدافع الخضر: “أنا حزين لأننا ودعنا المنافسة دون تحقيق هدفنا خاصة أنها المشاركة الأخيرة لي مع المنتخب الوطني، ولكن هذه هي كرة القدم لا بد أن يأتي يوم يتوقف فيه مشوار أي لاعب، وسأحتفظ بالذكريات الجميلة لي مع الخضر بما فيها مباراتي الأخيرة أمام كوت ديفوار“. وأضاف: “كرة القدم هي المستقبل والغد، ولدينا فريق شاب ويجب رعايته جيدا“. ثم واصل: “ردة فعلنا القوية عقب نهاية المباراة كانت بسبب الغضب فقط، والحكم كان عادلا في قراراته وتحكم في المباراة“. وعاد بوڤرة إلى الحديث عن المباراة: “قبل بداية اللقاء كنت متأكدا من أننا سنقدم مستوى طيبا، وقد فرضنا طريقة لعبنا على المنافس، وصنعنا العديد من الفرص، ولكنهم سبقونا إلى التهديف وكانت نسبة فعاليتهم كبيرة أمام المرمى، وكان بوسعنا ترجيح الكفة لصالحنا في الشوط الثاني“. ثم أضاف: “تمكنا من التحكم في اللعب مقارنة بلقائنا مع نفس الفريق سنة 2010، ولكن الفريق الحالي يمتلك لاعبين ممتازين مثل بوني وغرادال وجيرفينيو“.

مقالات ذات صلة