جواهر
في قرار غريب أثار زوبعة وفجر غضب المحافظين

“المايوه حجاب” ممنوع في مسابح منتزه الصابلات!

جواهر الشروق
  • 9178
  • 0
ح.م

منعت مصالح ولاية الجزائر المحجبات من الدخول إلى المسابح الثلاثة التي تم تدشينها علي مستوى منتزه الصابلات تحسبا لموسم الاصطياف، حيث اشترطت على المصطافين ارتداء اللباس الخاص بالسباحة “المايوه”. مدرجة قائمة من الممنوعات علي رأسها السباحة بـ “المايوه حجاب” والزطلة والسجائر، وهي التعليمة التي أثارت زوبعة من الاحتجاجات في الشق المتعلق بالشرط الغريب لسباحة المرأة.

وضع ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائرOPLA  قانونا داخليا لتسيير مسابح الصابلات التي دشنها والي العاصمة عبد القادر زوخ الأسبوع الماضي. وحسب التعليمة التي تحوزالشروقنسخة منها، منعت المؤسسة الولائية النساء من السباحة بالبدلةالمستورة، وبالتالي منع المحجبات من ولوج المسابح الثلاثة المخصصة للنساء بشرط ارتداءمايوه، وهي التعليمة الغريبة التي فجرت العديد من ردود الأفعال الغاضبة، وحذر مواطنون من أن يشجع هذا الإجراء علي الانحلال الخلقي، خاصة وأن المنتجع متواجد على الطريق السريع وبمحاذاة واد الحراش، وهو الموقع المفتوح لمختلف فئات المجتمع. 

كما زود ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر المسابح بكاميرا مراقبة لتعقب كل ما من شأنه أن يخل بالنظام الداخلي متوعدا بطرد كل شخص تبين أنه أخل بالبنود وعدم السماح له بالدخول إلى الصابلات مجددا، كما وضع الديوان جملة من القوانين أهمها منع الأطفال القصر من الدخول إلى المسابح الا عند حضور ولي أمرهم، وكذا منع شرب الكحول والدخان وكذا المخدرات، كما منعت دخول الأسلحة البيضاء والنارية تفاديا لكل انزلاقات. 

وحسب التعليمة التي نشرها الديوان عند مدخل المسابح منع الأكل أمام الأحواض وكذا منع إعطاء الأكل للأطفال المتواجدين في المسبح، ومن بين الشروط التي وضعت أمام المصطافين للدخول إلى المسبح ضرورة الاغتسال قبل الدخول، إلى جانب سترة النجاة للأطفال صدرية الذين يقل عمرهم عن 6 سنوات خوفا من تسجيل حالات الغرق وكذا ممنوع القفز في الماء. 

وإلى جانب هذه الشروط حددت ولاية الجزائر تكلفة الدخول إلى المسابح بـ  500  دينار بالنسبة للأطفال و1000 دينار للكبار، وهذا ما يجده الكثير من المواطنين مبالغا فيه خصوصا وأن الولاية كانت قد وعدت بتوفير هذه المرافق بأسعار رمزية.

من جهتنا، حاولنا الاتصال بمدير ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر مرارا وتكرارا لتوضيح الأمر، لكن دون جدوى.

مقالات ذات صلة