“المتجلببة” تنفذ ثالث محاولة اختطاف تلاميذ بالبليدة!
تعرض الخميس، طفل يدرس بالقسم الأول ابتدائي بمدرسة بن عيسى بموزاية غرب البليدة لمحاولة اختطاف، غير أن المواطنين تمكنوا من تحرير الطفل من قبضة المشتبه فيها التي لاذت بالفرار، وبحسب مصادر مطلعة للشروق، فإن المتهمة ترتدي جلبابا ونقابا أسودين. استغلت تدافع التلاميذ ساعة خروجهم من المدرسة وأمسكت الضحية من يده لتسير به إلى وجهة مجهولة، غير أن أحد المواطنين تفطن لفعلتها فتبعها وحاول إلقاء القبض عليها غير أنها تمكنت من الهروب، بعدما تخلت عن الطفل. ويرجح شهود عيان للشروق أن يكون هناك شركاء لنقل المشتبه فيها عبر مركبةـ خاصة أنها تمكنت من الاختفاء في ظرف قياسي. وتعد هذه العملية هي الثالثة من نوعها، في سجل المتجلببة المجهولة التي أرعبت الأولياء بموزاية.
وكان الحادث الأول سجل الاثنين، أين أقدمت امرأة ترتدي جلبابا أسود وتضع نقابا على وجهها على استدراج طفل يدرس في السنة الأولى ابتدائي بمدرسة 200 مسكن بموزاية، عند خروجه من مؤسسته التعليمية مساء، حيث أمسكته من يده وأوهمته بأنها بصدد توصيله إلى منزل عائلته، غير أن ابنة خالة الطفل الضحية وهي تلميذة بنفس المدرسة شاهدت الواقعة وتبعت المشتبه فيها وأوقفتها ولما حاولت الاستفسار عن سبب إمساكها بالطفل ومحاولة استدراجه إلى وجه مجهولة، غادرت هذه الأخيرة، لتتوجه عائلة الطفل ببلاغ لدى مصالح الشرطة، من جهتها، تلقت مصالح الأمن شكوى مشابهة إثر تعرض طفل لا يتعدى عمره السنتين لمحاولة اختطاف، أين قامت امرأة ترتدي جلبابا أسود ونقابا، ولها مواصفات منفذة المحاولة الأولى، بمحاولة اختطاف طفل من داخل حمام عمومي، وبحسب مصادر الشروق، فإن المشتبه فيها حملت الطفل على غفلة من والدته، وغطته بفوطة وحاولت الخروج وهي تحمله على ذراعيها إلا أن الطفل بدأ بالصراخ، لتتفطن والدته وتتبعها، لتلقي الطفل أرضا وتلوذ بالفرار، وترجح مصادر الشروق أن تكون المشتبه فيها متورطة في القضيتين بالنظر للمواصفات المقدمة من قبل أهالي الضحيتين.