شوارع فارغة وقاعات خالية وأعصاب مشدودة
المترشحون الستة للرئاسيات ألغوا نشاطاتهم ساعة المقابلة
تشغل المواجهة التي ستجمع منتخبنا الوطني لكرة القدم مع رواندا بال الجزائريين إلى درجة الهوس بأدق تفاصيلها..
-
-
وتزامن موعدها مع العطلة الربيعية التي يتمتع بها المتمدرسون وأيضا أزيد عن مليون طالب جامعي سيعيشون مثل كل الجزائريين بجوارحهم مع مبارة هذا السبت على أمل أن تفتح لهم باب الأمل لتحقيق التأهل لكأس العالم وترفع من معنوياتهم المنحطة في كثير من المجالات.. ولأن الدولة بذلت المال الكثير بالعملة الصعبة من أجل بث المباراة التي تعني الوطن ولو بثا غير مباشر فإن حركة المترشحين اليوم بداية من زمن المباراة الثانية والنصف والتي سيلتقطونها من أي قناة كانت ويتواصل إلى الليل مع التعاليق وإعادة مشاهدتها سيقل وربما يندثر نهائيا.. مادام عامة الناس وأيضا المترشحين منشغلون بهاته المبارة الهامة.. وكان معظم المترشحين خلال الحملة الإنتخابية قد عرجوا على الرياضة وخاصة كرة القدم الأكثر شعبية ومنهم من جعل كبار نجوم الكرة مرافقين لهم مثلما حصل مع المترشح الحر بوتفليقة في وهران ومستغانم حيث كان مصحوبا بنجم الثمانينات لخضر بلومي.. كما أن خرجات أمس الجمعة لم تخل من الإشارة إلى الكرة وتحديدا لموعد اليوم ضد بورندي في جولة رباعين للجلفة رغم أن المنطقة لا تمتلك فريقا تنافسيا قويا ولسنا ندري إن كان رباعين قد يقتصر نشاطه اليوم السبت في وادي سوف خصيصا للمباراة أم أنها صدفة فقط.. كما عرجت لويزة حنون اليوم إلى ولايات غير رياضية ويقل فيها الهوس بالرياضة وهي بشار وتمنراست وتميمون ومع ذلك حاولت السيدة لويزة حنون التكيف مع الوضع بتحريك نشاطها صباحا حتى يتسنى للرياضيين ولها أيضا متابعة المباراة في المساء.. أما بوتفليقة الذي حط رحاله الجمعة بتيزي وزو مدعما ببعض مشاهير الكرة في هذه الولاية الكروية وتفادى المنسقون الولائيون لمداومات بوتفليقة النشاط بقوة في زمن المباراة فإنه ينزل السبت ضيفا خفيف الظل على ولايات الجنوب أيضا وهي تمنراست وإليزي والأغواط.. وواضح أن الولايات الأكثر حماسا للكرة ستكون اليوم السبت في عطلة إنتخابية على الأقل في ساعة المباراة رغم يقيننا بأن الخضر قضية كل الجزائريين في كل مكان.