المتسابقة الجزائرية في برنامج “الراقصة” تُقصى وتعود خائبة لمارسيليا
أقدمت قناة القاهرة والناس المصرية وفي خطوة جريئة، على بث الحلقة الثانية من البرنامج المثير للجدل “الراقصة”، متحدية بذلك مشايخ الأزهر ولجنة الإفتاء، و6 بلاغات للقضاء تمنع بثه لمساسه بالآداب العامة.
إذ فوجئ المشاهدون ببث حلقته الثانية مساء أول أمس الخميس، تحت مبرر أن “الجمهور يريده”.
فبعد إقصاء الجزائرية صونيا في الحلقة الأولى، وعودتها لديارها بمرسيليا، شهدت الحلقة الثانية تنافسا بين ثلاث راقصات من دول أمريكا، روسيا واليابان، انتهت بفوز الأمريكية ماياشا التي يزيد وزنها عن 120 كلغ؟ وهي مواصفات بعيدة تماما عن مواصفات الراقصات، رغم تباريها مع منافستين جدّ رشيقتين، والغريب أن لجنة التحكيم ثلاثتهم أجمعوا على رشاقة الأمريكية على المسرح؟ ورغم أن لجنة التحكيم تصرح أنها تختار وفق معايير فنية بحتة بغض النظر عن الجنسية.
ويشار أن البرنامج يذاع بحلقات مسجلة، تم تبريرها بطبيعة البرنامج، والتحضير لبدل الرقص، والتخوف من حدوث مشكلات مفاجئة على الهواء.
واعتُبرت عودة البرنامج تحدّيًا صريحًا لعلماء الدين، حيث اعتبر وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان البرنامج وصمة عار على جبين الإعلام المصري، الذي عليه إظهار أفضل ما في المصريين.
كما خذلت عودته الكثير من الإعلاميين المصريين، منهم تامر أمين صحفي بروتانا مصرية، والذي شنّ حملة على البرنامج، وظهر منتصرا بعد قرار الإيقاف، ليقول إنّ حملته نجحت، وأكد حينها “على مسؤوليتي.. البرنامج لن يعود مرّة أخرى”. كما أعرب الإعلامي أحمد شوبير عن دهشته قائلا: “برنامج الرّقص رجع…”.