الجزائر
يتسببون في فوضى عارمة

المتشردون يغزون محيط مستشفى مصطفى باشا والطاقم الطبي يطالب بالتدخل

نسرين برغل
  • 1012
  • 2
ح.م

يشتكي طاقم مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، من الوضعية الكارثية التي يعيشونها بسبب الانتشار الرهيب للمتشردين الذين باتوا يغزون المستشفى، متسببين في فوضى عارمة ومشاكل كبيرة وسط الطاقم الطبي من خلال استحواذهم على المكان بطريقة عشوائية على حد قولهم، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل الفوري لإجلاء هؤلاء المتشردين وإبعادهم من محيط المستشفى.

وفي هذا الإطار، عبر الطاقم الإداري بمستشفى مصطفى باشا في تصريح لـ “الشروق”، عن استيائهم وتذمرهم الشديد من الوضعية التي آل إليها محيط المستشفى، بسبب الانتشار الرهيب للمتشردين الذين يسببون الهلع والخوف وسط رواد المستشفى، وحسب ما أكده لنا أحد الأطباء، فإن المستشفى تحوّل مع مرور الوقت إلى مأوى حقيقي لهؤلاء المتشردين.

وأضاف أطباء، أن معاناتهم مع هذه الظاهرة باتت تتكرر بشكل يومي، حيث يصطدمون بتواجد عشرات المتشردين نائمين بالكراسي مستحوذين عليها لساعات طويلة محاصرين بذلك المرضى ذوي الأحقية والأولوية في الجلوس على الكراسي، ناهيك عن الرزم والأغراض التي يصطحبونها معهم، ضف إلى كل هذه المشاكل يشتكي المرضى والأطباء من ظاهرة السرقة التي يتعرضون لها تقريبا يوميا من طرف المتشردين الذين يكتسحون المكان بطريقة غير قانونية على غرار الهواتف النقالة والملابس وغيرها.

وأكد الأطباء أنه في كل مرة يقوم أعوان الأمن العاملين بذات المستشفى بإخراج هؤلاء ومنعهم من الدخول، لكن من دون جدوى، إذ ما يلبث أن يغادروا حتى يعودوا مجددا إلى المستشفى للنوم فيها خاصة في الليل وعند التقلبات الجوية، يتواجد هؤلاء بأعداد كبيرة متسببين في إزعاج المرضى.

وعليه، يناشد الطاقم الطبي بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، الجهات المعنية ضرورة التدخل قصد إيجاد حلول لهذه الظاهرة التي أرّقت حياتهم اليومية.

مقالات ذات صلة