منوعات
الحادثة أودت بحياة 7 طلاب وعاملة

المتهمون في انفجار مطعم الإقامة الجامعية بتلمسان أمام العدالة الأسبوع المقبل

الشروق أونلاين
  • 5277
  • 2
الأرشيف

كشف أمس مصدر من محيط عائلات ضحايا انفجار مطعم الإقامة الجامعية بختي عبد المجيد بتلمسان أن محاكمة المتهمين تمت جدولها بتاريخ 25 سبتمبر القادم بالمحكمة الابتدائية بتلمسان، وهي الحادثة المؤسفة التي توبع فيها كل من المدير الولائي السابق للخدمات الجامعية ومدير الإقامة ورئيس مصلحة الصيانة بذات المرفق الخدماتي الجامعي وذلك بتهمة القتل الخطأ والجرح الخطأ والتي راح ضحيتها 7 طلاب من أنجب طلبة المدرسة التحضيرية للعلوم والتقنيات، بالإضافة إلى إحدى العاملات و31 جريحا من بينهم طلبة وعمال بذات الإقامة الجامعية .

ومن المنتظر أن تتم معالجة الملف القضائي بعد استكمال التحقيقات الأمنية والقضائية من خلال الاستماع لجميع الأطراف بما في ذلك جميع الضحايا وعائلاتهم، وهي المحاكمة حسب المعلومات التي بحوزتنا التي ستتزامن مع امتحانات الانتقال إلى السنة الثالثة بالمدرسة التحضيرية لطلبة العلوم والتقنيات التي فقدت في أحداث انفجار 25 ماي7 طلبة والتي استدعت تدخل السلطات العليا للبلاد ممثلة في رئيس الجمهورية، حيث تم إرسال وزراء للوقوف إلى جنب الضحايا وعائلاتهم ولجان تحقيق مع اتخاذ العديد من الإجراءات من أجل التكفل وتعويض المعنيين بالحادث الرهيب وتخصيص طائرة خاصة للحالات المستعصية وهي ثلاثة حالات لطلبة تم إخضاعهم للعناية المركزة بمصلحة الإنعاش إلى أن تم تحويلهم إلى مستشفى بباريس الفرنسية من أجل إخضاعهم للعلاج .

وتبقى مسؤولية تحديد المسؤوليات أهم النقاط التي سيتم إبرازها ،خاصة وأنها شكلت محل جدل ونقاش واسع سواء عبر الصحف أو في أوساط الطلبة ومواقع التواصل الاجتماعي ومعاقبة المتسببين في هذه الحادثة المأساوية ،حيث كان هذا المطلب من أهم الشعارات التي رددها الطلبة في المسيرات السلمية التي نظمت عقب الانفجار.وفي موضوع ذي صلة علمت “الشروق” من مصادر طلابية أن الطالب شامة عز الدين وهو أحد ضحايا الانفجار الذي تطلب وضعه الصحي إخضاعه للعناية المركزة بمصلحة الإنعاش لمدة 19 يوما كاملة، يتواجد حاليا بالإقامة الجامعية من اجل إجراء امتحان الانتقال إلى السنة الثالثة،غير أن وضعه الصحي لا يسمح بذلك وهو مطالب بإجراء الامتحان عكس الوعود التي قدمها الوزير السابق الهاشمي جيار بأن الطلبة اللذين أخضعوا للعناية المركزة غير ملزمين بإجراء الامتحانات والانتقال مباشرة إلى السنة الثالثة، إلا أن الطالب شامة عزالدين وجد نفسه مطالبا بإجراء الامتحان والالتحاق بزملائه بالإقامة الصحية.

إلا أن وضعه الصحي لا يسمح إطلاقا حسب مصدرنا بإجراء الامتحان وذلك بعد تعرضه لحالة “الدوار” (الدوخة) تطلبت أمس ضرورة أخذه قسط من الراحة وعدم التركيز على مراجعة الدروس، خاصة وأنه أمضى أسبوعا كاملا في مراجعة دروسه وهو المجهود الذهني الذي اثر عليه، حيث ما أشار إليه مصدرنا، من جانب آخر لا تزال أفراد من عائلة العاملة الفقيدة زهية سحنوني ينتظرون وعود السلطات المحلية بإيجاد مناصب عمل لهم وهي إحدى الوعود التي جاءت على لسان وزير الصحة وإصلاح المستشفيات السابق جمال ولد عباس.

مقالات ذات صلة