الجزائر
شيّع إلى مثواه الأخير في العاصمة بحضور كبار المسؤولين

المجاهد دماغ العتروس.. الوزير الذي راسل نظيره الفرنسي بالعربية!

الشروق أونلاين
  • 5362
  • 8
ح م

ووري الثرى، الأحد، بعد صلاة الظهر جثمان المجاهد والوزير الأسبق محمد العربي دماغ العتروسي الذي وافته المنية السبت بمستشفى عين النعجة العسكري.

وجرت مراسيم الدفن بمقبرة الشراقة بالعاصمة بحضور عدة شخصيات سياسية وتاريخية وأعضاء في الحكومة، يتقدمهم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح وكذا رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي.
وصرح وزير المجاهدين الطيب زيتوني بهذه المناسبة الأليمة “لقد فقدنا اليوم  شخصية بارزة للجزائر المناضلة، كان رجلا أفدى حياته كلها خدمة للبلاد وها هو يغادرنا عشية الاحتفال بالذكرى الـ63 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954”.
ويعدّ الفقيد من مواليد سنة 1924 بأولاد حبابة (ولاية سكيكدة)، حيث تلقى تعليمه الأول وتشبع بقيم النضال ومبادئه في صفوف الحركة الوطنية، ومع اندلاع الثورة التحريرية، زج به في السجن إلى غاية 1955 ليواصل مسيرة الكفاح من أجل تحرير الوطن واسترجاع سيادته واستقلاله.
كان وزيرا في الحكومة المؤقتة سنة 1958، كلف بالقيام بنشاط سياسي لصالح الثورة بأمريكا اللاتينية. زار الصين والفيتنام وألقى كلمة الوفد بالعربية في هانوي أمام هوشي مينه، شغل أول سفير للجزائر بأندنوسيا، ثم في يوغوسلافيا، رومانيا، باكستان.
كما عين وزيرا للثقافة واشتهر بحادثة، حيث تلقّى رسالة من وزير الثقافة الفرنسي، فرد عليها برسالة باللغة العربية، قائلا أرسل لي رسالة بلغته فأجبته برسالة بلغتي. وهو الوزير الجزائري الوحيد الذي يقوم بعمل كهذا، مثل ما يؤكد الدكتور عثمان سعدي في شهادة مكتوبة نشرتها “الشروق”.

مقالات ذات صلة